SWED24: يواجه نحو 4200 مواطن سويدي خطر البقاء عالقين لأسابيع في مراكز طيران رئيسية بالشرق الأوسط، بعد إغلاق المجال الجوي في عدد من دول المنطقة عقب التصعيد العسكري الأخير.
وأفادت وزارة الخارجية السويدية (UD) بأنها لا تملك في الوقت الراهن خطة عملياتية لإجلاء المواطنين، في ظل استمرار إغلاق الأجواء، مؤكدة أن الوضع “خطير للغاية” وغير واضح المعالم.
آلاف المسافرين تقطعت بهم السبل
بحسب تصريحات سڤانتي ليلغرين، رئيس الوحدة القنصلية في وزارة الخارجية، فإن أكثر من 3600 سويدي عالقون في دبي، إضافة إلى نحو 600 في الدوحة، بعد أن أُلغيت رحلاتهم أو توقفت خطط سفرهم بسبب إغلاق الأجواء في الإمارات وقطر.
كما يوجد عدد غير محدد من السويديين في مطارات أخرى بالمنطقة كانوا يخططون للمرور عبر هذه المراكز الجوية.
وقال ليلغرين إن الوزارة لم تتلقَّ معلومات عن إصابات بين المواطنين السويديين حتى الآن، لكنه شدد على أن “الوضع بالغ الخطورة، ولا نعرف إلى أين ستتجه الأمور”.
لا خطط لعمليات خاصة
ورداً على تساؤلات بشأن إمكانية تنظيم عمليات نقل بديلة، مثل تسيير حافلات إلى دول مجاورة ثم نقلهم جواً من هناك، أوضح المسؤول أن مثل هذه الحلول “ليست واقعية في الوقت الحالي”.
وأضاف أن الوزارة لا تخطط لأي عمليات خاصة حالياً، لكنها تتابع التطورات وتبحث أفضل السبل لمساعدة المواطنين، مشيراً إلى أن عودة الرحلات تعتمد بشكل كامل على إعادة فتح المجال الجوي.
جدل حول تحذيرات السفر
ورغم تصاعد التوترات في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، لم تصدر الخارجية السويدية تحذيراً مبكراً من السفر، وهو ما أثار تساؤلات. وأوضح ليلغرين أن قرارات التحذير يجب أن تصدر “في التوقيت المناسب”، بحيث لا تكون مبكرة جداً فتُهمل، ولا متأخرة فتفقد جدواها.
وأكد أن المواطنين في المنطقة مطالبون باتباع تعليمات السلطات المحلية، وإعطاء الأولوية لسلامتهم وسلامة أسرهم.
وفي ظل استمرار التصعيد العسكري وإغلاق الأجواء، يبقى آلاف السويديين في حالة ترقب، بانتظار انفراج يتيح لهم العودة إلى بلادهم.

