SWED24: شهدت مدينة إسكلستونا، ظهر اليوم السبت واحدة من أكبر المظاهرات البيئية في تاريخها الحديث، حيث تجمع ما يقارب 6,000 شخص في وسط المدينة احتجاجًا على منح ترخيص لمصنع يُسمح له بإطلاق كميات كبيرة من المواد الكيميائية الضارة داخل المنطقة.
المبادرة نظّمها عاملون في قطاع الرعاية الصحية، الذين أعربوا عن قلقهم من التأثيرات الصحية المباشرة على السكان، وخاصة الأطفال.
وقالت ساري ميللينييمي، ممرضة أطفال وأحد الأشخاص الذين أطلقوا المبادرة، في تصريح لوكالة TT:
“إذا تم تشغيل هذا المصنع، فسنكون نحن من يستقبل في المستشفيات الأمراض التي ستصيب أطفالنا وأحفادنا نتيجة هذه الانبعاثات.”
900 طن سنوياً من مادة شديدة السمية
المصنع الذي تديره شركة Senior Material حصل على إعفاء من هيئة المواد الكيميائية السويدية يسمح له بإطلاق ما يصل إلى 900 طن سنويًا من مادة الميثيل كلوريد وهي مادة مصنّفة كـ مسرطنة ومضرّة بالجهاز العصبي.
وقد أثار القرار موجة غضب واسعة بين المواطنين، ودفعت اللجنة التنفيذية للبلدية إلى تقديم استئناف رسمي ضد الترخيص.
وأشارت ميللينييمي إلى أن الغضب لم يعد محصوراً في إسكلستونا: “أشخاص جاءوا من أربوغا وفاستيروس وسترينغناس. الجميع يدرك أن هذا التلوث لن يبقى داخل حدود مدينتنا فقط”.
خبراء وأسماء معروفة شاركت في المظاهرة
شارك في إلقاء الكلمات عدد من المتخصصين، بينهم:
- البروفيسور غونار يوهانسون، أستاذ في علم السموم.
- أطباء من داخل وخارج إسكلستونا.
- المقدم التلفزيوني وكاتب الأسئلة المعروف فريدريك ليندستروم، ابن المدينة.
وأكد المنظمون أن هدفهم هو إيصال القضية إلى مستوى الحكومة السويدية.
وختمت ميللينييمي حديثها بالقول: “لن نسمح بأن يُتجاهل صوتنا. ولا نقبل بأن يأتي مصنع أجنبي، صيني ويعرض صحة سكاننا للخطر”.

