SWED24: فيما يُعد تحدياً للتوصيات المنزلية الشائعة، أثارت الطبيبة السويدية وأستاذة البكتيريا السريرية، أغنيس وولد، الجدل من جديد بتصريحاتها التي تقلل من أهمية تغيير أغطية السرير بانتظام، معتبرة أن الأمر لا علاقة له بالصحة العامة بقدر ما هو تفضيل شخصي.
ووفقاً للوائح التقليدية، يُنصح عادةً بغسل أغطية السرير مرة كل أسبوعين، وهي توصية تعتمدها متاجر كبيرة مثل “Sova” و”Seng”. لكن خبراء بريطانيين مثل ديفيد دينينغ، أستاذ الأمراض المعدية والصحة العالمية، ذهبوا إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث حذّر مؤخرًا من أن تغيير الأغطية مرة أسبوعياً قد لا يكون كافياً بسبب “العدد الكبير من البكتيريا والعث في السرير”.
لكن أغنيس وولد ترى أن هذا القلق مبالغ فيه، مشيرة إلى أن الشخص لا يمكن أن يمرض من ملامسة بكتيريا أو خلايا جلدية مصدرها جسده.
وأضافت في تصريحات لصحيفة “Må Bra”، قائلة: “أنت لا تصاب بالمرض إذا لم تغيّر أغطية سريرك، لأن كل ما فيها من بكتيريا أو خلايا جلدية مصدره جسدك”.
وترى وولد أن تغيير أغطية السرير ينبغي أن يكون قراراً شخصياً بالكامل، حيث لا توجد قاعدة طبية ملزمة بشأن التكرار. وتابعت: “يمكنك تغييرها في أي وقت تريد، سواء كل أسبوع أو كل شهر، لكن الإكثار من الغسيل يستهلك الكثير من الطاقة ويؤثر سلباً على البيئة”.
تصريحات وولد فتحت نقاشاً عاماً واسعاً في السويد حول المعايير الصحية المنزلية، بين من يتمسكون بالنظافة الدورية كعادة أساسية، ومن يرون أن الاعتدال كافٍ، خصوصًا في ظل الاعتبارات البيئية.

