SWED24: تشهد السويد تحولاً لافتاً في سلوك المستهلكين مع تزايد استخدام أدوية إنقاص الوزن، ما قد ينعكس سلبًا على قطاع تجارة المواد الغذائية، وسط توقعات بخسائر سنوية بمليارات الكرونات.
وبحسب تحليل حديث، فإن انتشار أدوية من فئة GLP-1 مثل أوزمبيك أدى إلى تراجع ملحوظ في الشهية، وهو ما بدأ ينعكس بالفعل على حجم الإنفاق الغذائي للأفراد.
وأشار محللون إلى أن عدد مستخدمي هذه الأدوية في السويد تضاعف بشكل كبير خلال عام 2025، حيث باتت نحو 7.5% من الأسر، أي ما يعادل 350 ألف أسرة، تعتمد عليها، مع وجود اهتمام متزايد من شريحة أكبر من السكان.
خسائر محتملة بمليارات
ووفق التقديرات، فإن انخفاض استهلاك الغذاء لدى مستخدمي هذه الأدوية قد يؤدي إلى تراجع مبيعات قطاع البقالة بنحو 1.7 مليار كرون سنوياً.
وتشير دراسات إلى أن مستخدمي هذه الأدوية يقللون إنفاقهم على الطعام بأكثر من 5%، نتيجة انخفاض الشهية والرغبة في تناول السكريات.
تأثيرات بدأت بالظهور
وتظهر هذه التغيرات بوضوح في الأسواق العالمية، خاصة في الولايات المتحدة، حيث بدأت بعض المطاعم بتقديم وجبات أصغر تُعرف باسم “قوائم أوزمبيك”، كما بدأت شركات الأغذية بتطوير منتجات موجهة لهذه الفئة.
كما سجلت شركات كبرى في قطاع الحلويات تراجعًا في المبيعات، نتيجة انخفاض الإقبال على المنتجات السكرية.
تغيّر في أنماط الاستهلاك
في المقابل، قد يؤدي هذا التحول إلى زيادة الإنفاق على المنتجات الصحية مثل الفواكه والخضروات، إضافة إلى توجيه جزء من الإنفاق نحو قطاعات أخرى مثل الأزياء والمنتجات المنزلية.
ومن المتوقع أن تستفيد الصيدليات من هذا الاتجاه، خاصة مع تطور الأدوية من شكل الحقن إلى الأقراص، ما قد يوسع قاعدة المستخدمين في المستقبل.

