SWED24: دقّ مستشفى جامعة سكونه في مدينة لوند ناقوس الخطر، معلناً عن نقص متزايد في عدد المتبرعين الأصحاء اللازمين لإنتاج علاج حيوي يُستخدم لمساعدة مرضى يعانون من اسهالات حادة ومتكررة عقب العلاج بالمضادات الحيوية.
ويعتمد هذا العلاج على كبسولات تحتوي على بكتيريا نافعة للأمعاء، يتم تصنيعها داخل المستشفى منذ نحو عام، وتُعطى للمرضى الذين لم تنجح معهم العلاجات التقليدية بعد تعرضهم لاختلال حاد في التوازن البكتيري المعوي.
طلب متزايد مع توسّع العلاج
وأوضحت إقليم سكونه أن الحاجة إلى متبرعين تزداد بالتزامن مع الجهود الرامية إلى تقليص قوائم الانتظار، حيث من المقرر خلال العام الجاري أن تصبح جميع عيادات الأمراض المعدية في الإقليم قادرة على تقديم هذا العلاج.
غير أن تحقيق هذا الهدف يتوقف على توفر عدد كافٍ من المتبرعين الأصحاء، في ظل مؤشرات على ارتفاع الطلب خلال الفترة المقبلة.
وقالت الممرضة المتخصصة في الأمراض المعدية، سارا هانسون، في بيان صحافي: «كل مريض ينتظر العلاج يعتمد بشكل كامل على بكتيريا لا يمكن توفيرها إلا من خلال متبرع سليم. ونحن نرى بالفعل أن الحاجة ستزداد خلال عام 2026».
علاج فعّال لمرضى يعانون منذ سنوات
ويُعد العلاج بالبكتيريا المعوية خيارًا فعّالًا للمرضى الذين يعانون من اسهالات مزمنة وشديدة بعد استخدام المضادات الحيوية، وهي حالة قد تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة و تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة إذا تُركت دون علاج.
ودعا المستشفى الأشخاص الأصحاء الراغبين في التبرع إلى التواصل مع القطاع الصحي، مؤكدًا أن عملية التبرع تخضع لفحوصات دقيقة ومعايير طبية صارمة لضمان سلامة المتبرعين والمرضى على حد سواء.

