SWED24: يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل ولبنان، في وقت تشير فيه تقديرات إنسانية إلى أن نحو 300 ألف شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم خلال الأيام الأخيرة، مع تصاعد الضربات الجوية الإسرائيلية في عدة مناطق من البلاد.
ووفقاً لـ المجلس النرويجي للاجئين، فإن موجة النزوح المتسارعة قد تتفاقم بشكل كبير في ظل استمرار القصف، بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى ارتفع إلى أكثر من 200 شخص خلال الأيام الماضية، إضافة إلى مئات الجرحى.
وشنت القوات الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة غارات مكثفة على الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت، قالت إنها استهدفت مواقع ومنشآت قيادية تابعة لميليشيا حزب الله المدعومة من إيران.
وسبقت الضربات دعوات إسرائيلية لإخلاء مناطق واسعة يقطنها مئات الآلاف من السكان، ما أدى إلى حالة من الذعر الجماعي وازدحام الطرق المؤدية إلى خارج العاصمة، حيث غادر آلاف المدنيين سيراً على الأقدام أو في سياراتهم.
وحذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أن النزوح الواسع قد يقود إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن تداعيات هذه الأزمة قد تكون خطيرة على المستويين الإنساني والسياسي.
وتتركز العمليات العسكرية الإسرائيلية أيضاً في جنوب وشرق لبنان، بينما تشير تقديرات المنظمات الإنسانية إلى أن أكثر من مليون شخص قد يصبحون معرضين للنزوح إذا استمرت العمليات العسكرية واتسعت رقعتها.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق نحو 70 صاروخاً باتجاه إسرائيل خلال الساعات الأخيرة، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.
كما أفادت تقارير إعلامية لبنانية بإصابة عدد من جنود قوات الأمم المتحدة بعد تعرض قاعدة تابعة لهم في جنوب لبنان لقصف، في حادثة لم تتضح ملابساتها بعد.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن دخل لبنان على خط المواجهة في الحرب المرتبطة بالصراع مع إيران، حين أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، لترد الأخيرة بحملة قصف واسعة منذ بداية الأسبوع.

