SWED24: كشفت تقارير طبية أن نحو واحد من كل عشرة رجال قد يعاني في مرحلة ما من حياته من آلام مزمنة في قاع الحوض، وهي حالة تُعرف طبيًا باسم متلازمة ألم الحوض المزمن (CPPS). ورغم أن الأعراض غالبًا غير خطيرة، فإنها قد تؤثر بشكل ملحوظ على جودة الحياة والعلاقات والوظيفة الجنسية.
وأوضح اختصاصي المسالك البولية، مارتين بيرغمان في مقابلة مع TV4 أن الحالة شائعة نسبياً، لكن كثيراً من الرجال يترددون في طلب المساعدة أو التحدث عنها.
ألم متغير ومزعج
ويصف المرضى الألم عادة بأنه إحساس غامض ومستمر أكثر من كونه طعنات حادة، وقد ينتقل بين مناطق مختلفة مثل الصفن، الفخذين، أسفل الظهر أو أسفل البطن، بل وقد يبدل جانبه من وقت لآخر.
وبحسب معلومات طبية منشورة عبر منصة الدليل الصحي 1177، لا يوجد سبب واحد واضح للحالة. وغالباً ما يرتبط الألم بتوتر مزمن في عضلات قاع الحوض، ما يؤدي إلى شعور بعدم الراحة في منطقة الحوض والأعضاء التناسلية وأسفل البطن.
كما قد تلعب حساسية الجهاز العصبي المتزايدة دورًا في استمرار الألم، خاصة بعد فترات طويلة من المعاناة. ويُعد التوتر النفسي، والجلوس لفترات طويلة، والضغط المتكرر على المنطقة من العوامل التي قد تزيد الأعراض سوءًا.
أعراض قد تستمر لأسابيع أو أشهر
تظهر الأعراض عادة على شكل نوبات قد تمتد لأسابيع أو حتى أشهر، وتشمل:
- ألمًا أثناء التبول أو القذف
- صعوبة في التبول
- انخفاض الرغبة الجنسية أو مشكلات في الانتصاب
متى يجب طلب المساعدة؟
عند مراجعة الطبيب، تبدأ الرعاية عادة باستبعاد أمراض خطيرة مثل سرطان الخصية أو البروستاتا. وبعد ذلك، يركز العلاج غالبًا على وسائل تحفظية مثل العلاج الطبيعي، وتقنيات الاسترخاء، وأحيانًا أدوية لتخفيف توتر العضلات.
ويؤكد الأطباء أن التوعية بطبيعة الحالة وفهم أسبابها يمثلان خطوة أساسية نحو التحسن. كما تشير اختصاصية العلاج الطبيعي سوزانا فولغيرس إلى أن تمارين التنفس والحركات اللطيفة لمنطقة الحوض يمكن أن تساعد الجسم على خفض مستوى التوتر والتخلص من “حالة الاستنفار” المستمرة.
ورغم حساسية الموضوع، يشدد الخبراء على أهمية كسر الصمت وطلب الدعم الطبي عند استمرار الأعراض، لما لذلك من أثر مباشر على الصحة الجسدية والنفسية.

