SWED24: صعّد رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان لهجته تجاه أوكرانيا، متهماً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالسعي إلى جرّ المجر إلى الحرب مع روسيا، والتدخل في الشؤون السياسية الداخلية لبلاده.
وفي رسالة مفتوحة، طالب أوربان بإعادة فتح خط أنابيب “دروجبا” الذي ينقل النفط الروسي إلى المجر، معتبراً أن استمرار إغلاقه يضر بالمصالح الوطنية لبلاده. واتهم كييف، إلى جانب بروكسل والمعارضة المجرية، بالتنسيق من أجل الدفع نحو تشكيل حكومة موالية لأوكرانيا في بودابست.
خلاف حول الدعم الأوروبي
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد داخل الاتحاد الأوروبي بشأن حزم دعم جديدة لأوكرانيا وعقوبات إضافية على موسكو. وكانت المجر قد رفضت الموافقة على حزمة مساعدات أوروبية جديدة بمليارات اليوروهات، إضافة إلى عقوبات جديدة، بعد تعطل خط دروجبا.
غير أن المفوضية الأوروبية أكدت أن بإمكان المجر تأمين احتياجاتها النفطية عبر مسارات بديلة، معتبرة أن مسألة الإمدادات لا تبرر تعطيل القرارات الأوروبية المشتركة.
أبعاد سياسية داخلية
وتتصاعد حدة الخطاب السياسي في المجر قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 12 أبريل/نيسان، في وقت يواجه فيه أوربان ضغوطاً من معارضة متنامية.
ويرى مراقبون أن أزمة خط الأنابيب أضحت ورقة ضغط سياسية في سياق أوسع من الخلافات بين بودابست وكييف، وكذلك بين المجر ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها الاقتصادية والطاقة في أوروبا.

