SWED24: أعلنت هيئة الصحة العامة السويدية عن تسجيل أول حالتين مؤكدتين من الإصابة بما يُعرف بـ”حمى الجروح المائية” (Vibrio-infektion) هذا الصيف، في منطقة هالاند جنوب غرب البلاد، وسط تحذيرات من خطورة البكتيريا المرتبطة بارتفاع درجات حرارة مياه البحر.
ووفقاً لما صرّح به البروفيسور “ماغنوس يسلين”، كبير علماء الأوبئة في السويد، فإن البكتيريا المعروفة باسم Vibrio تزدهر عادة في المياه المالحة أو قليلة الملوحة عندما تتجاوز درجة الحرارة 20 درجة مئوية. وتنتقل العدوى إلى الجسم من خلال الجروح أو الخدوش المفتوحة أثناء السباحة.
يقول يسلين: “ليس من الضروري أن يكون الجرح كبيراً، فالبكتيريا يمكن أن تدخل عبر جروح صغيرة وتتسبب في أعراض خطيرة مثل الألم الشديد، الحمى العالية، وأحيانًا تسمم الدم”.
أعراض تظهر سريعاً
أشار يسلين إلى أن الأعراض عادة ما تظهر بسرعة، وغالبًاً ما تتجلى في آلام شديدة في موضع الجرح المصاب، مصحوبة بحمى مرتفعة. كما قد يؤدي تطور العدوى إلى حدوث تسمم في الدم إذا لم تُعالج بسرعة.
ورغم قلة الحالات المبلغ عنها، حيث يتم تسجيل حوالي 20 حالة سنوياً، فإن معظمها يظهر في شهري يوليو وأغسطس. وغالباً ما يكون الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض الكبد أكثر عرضة لتفاقم العدوى.
توصيات وتحذيرات
تنصح هيئة الصحة السويدية بعدم السباحة في مياه دافئة لمن لديهم جروح أو خدوش، خاصة في حال وجود حالات طبية كامنة. ومع ذلك، يصرّ يسلين على أن الخطر لا يزال ضئيلاً، قائلاً: “ينبغي الاستمتاع بالطقس الجميل والسباحة، ولكن من الضروري أن يكون الناس على دراية بالمخاطر الصغيرة المحتملة، وأن يتواصلوا مع الرعاية الصحية إذا شعروا بألم غير معتاد أو أصيبوا بحمى بعد السباحة”.
وفي حين لا تنتقل العدوى بين البشر، فإن الحالات المُشتبه بها تخضع لتحقيق ومراقبة من قبل السلطات الصحية. وأكدت منطقة هالاند وجود حالتين مؤكدتين، بالإضافة إلى حالة ثالثة قيد الفحص حالياً.

