SWED24: أعلنت الحكومة السويدية عزمها إدراج التعليم حول الصحة النفسية ضمن الجدول الدراسي للمدارس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوقاية المبكرة ودعم رفاه الأطفال والشباب.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية ياكوب فورشميد إن هذه الخطوة تمثل «قطعة إضافية في العمل الوقائي لتعزيز صحة الشباب النفسية»، وذلك في مقال رأي نشره في صحيفة “سفنسكا داغبلادت”.
وأشار فورشميد إلى أن تقارير متعددة صدرت خلال العقود الأخيرة أظهرت ارتفاعًا مقلقًا في معدلات الاضطرابات النفسية بين الأطفال والمراهقين، لافتًا إلى أن منظمة الصحة العالمية (WHO) توصي بدورها بتدريس الصحة النفسية في المدارس كجزء من الجهود الوقائية طويلة الأمد.
وأوضح الوزير أن الحكومة قررت المضي قدماً في هذا التوجه عبر تكليف هيئة التعليم الوطنية بوضع مناهج دراسية جديدة للمدرسة الأساسية الممتدة لعشر سنوات، بحيث تتضمن معارف أساسية حول الصحة النفسية ضمن المواد التي يُعد إدراجها مناسباً.
وبحسب فورشميد، يمكن أن يشمل ذلك مع اختلاف في التركيز والعمق بحسب المرحلة العمرية مواد مثل الأحياء والرياضة والصحة، بهدف مساعدة التلاميذ على فهم مشاعرهم، والتعامل مع الضغوط النفسية، وتعزيز الوعي بالصحة الذهنية منذ سن مبكرة.
وأكد الوزير أن إدخال هذا المحتوى التعليمي يأتي ضمن رؤية أوسع لتعزيز الصحة النفسية والحد من تفاقم المشكلات قبل وصولها إلى مراحل أكثر خطورة، معتبرًا أن المدرسة تلعب دورًا محوريًا في بناء جيل أكثر وعياً وتوازناً.

