SWED24: تواصل الحكومة الإسرائيلية رفض السماح بدخول الصحافيين الدوليين إلى قطاع غزة، معتبرة أن الحظر الإعلامي المفروض لا يزال ضروريًا لدواعٍ أمنية، وفق ما أظهرته وثائق قضائية إسرائيلية.
وجاء في رد رسمي قدّمته الحكومة: “حتى في الوقت الراهن، لا ينبغي السماح بدخول الصحافيين إلى قطاع غزة دون مرافقة، كما طُلب في الالتماس”.
حظر إعلامي منذ اندلاع الحرب
وبحسب المعطيات، لم يُسمح للصحفيين المستقلين بدخول غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023. واقتصر الوجود الإعلامي داخل القطاع على عدد محدود جداً من المراسلين الذين سُمح لهم بالدخول برفقة الجيش الإسرائيلي، وضمن قيود صارمة على الحركة والتصوير والنشر.
وترى السلطات الإسرائيلية أن السماح بدخول الصحافيين دون إشراف عسكري يشكّل خطرًا أمنيًا في ظل استمرار العمليات القتالية.
قرار قضائي سابق
ويأتي موقف الحكومة بعد أن كانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد طالبت، في ديسمبر الماضي، السلطات الإسرائيلية بتقديم خطة واضحة بحلول 4 يناير توضّح متى وكيف يمكن السماح للصحافيين بدخول قطاع غزة.
غير أن الرد الحكومي الأخير يؤكد استمرار الرفض، ما يعني أن الحظر الإعلامي سيبقى ساريًا في المرحلة الحالية.
انتقادات متواصلة
وكانت منظمات إعلامية وحقوقية دولية قد وجّهت انتقادات حادة لإسرائيل بسبب هذا الحظر، معتبرة أنه يقيّد حرية الصحافة ويحول دون التغطية المستقلة لما يجري داخل القطاع.
في المقابل، تصر الحكومة الإسرائيلية على أن القيود المفروضة تستند إلى اعتبارات أمنية بحتة، في ظل استمرار الحرب.

