نُظم في ستوكهولم حفل إفطار رمضاني للجالية المغربية في السويد، وذلك في إطار التعاون المشترك بين الهيئة الملكية المغربية لتنمية والتواصل الأفريقي والعالمي، فرع السويد الذي تترأسه الدكتورة مريم المزوق، وفرع إنجلترا الذي يترأسه قاسم الفرجانى، والمجتمع المدنى بالسويد و الاتحاد النسائي، Awas وجمعية قطار المستقبل، وجمعية مغرب العصر.
وشهد اللقاء حضور ممثلين عن سفارة المملكة المغربية في السويد، إضافة إلى أعضاء من البعثة الدينية المغربية الموفدة خلال شهر رمضان، إلى جانب أفراد وعائلات من الجالية المغربية المقيمة في السويد، ومشاركة عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية.
واستُهل البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمات ترحيبية تناولت أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الروابط بين أفراد الجالية وتقوية التواصل بينهم في بلد الإقامة.
وألقت السيدة مريم المزوق رئيسة الهيئة الملكية لتنمية والتواصل الاجتماعي بإفريقيا والعالم – فرع السويد، ورئيسة الاتحاد النسائي بالسويد، كلمة ترحيبية عبّرت فيها عن “سعادتها الكبيرة بالحضور الشرفى لضيوف ومشاركتهم في هذه الليلة الاحتفالية الكبرى ليلة الاحتفال العظيم باعتراف السويد بمبادرة الحكم الذاتى فى اجواء رمضانية وبروح المحبة والتسامح هده المبادرة للاعتراف بالحكم الذاتى كحل لقضية الصحراء المغربية والتى اقترحها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ” وفق تعبيرها.
وقالت: هذا الاعتراف لطالما انتظرناه مدة 50 سنة والذي شاركت فيه الجالية المغربية بكل فخر واعتزاز وتحملت كل صعاب والأشواك ليضل صوت المغرب حاضر رغم كل التشويش والإشاعات الدى كان يفبركها العدو”.

كما تطرق المتحدثون إلى دور الأنشطة الثقافية والاجتماعية في دعم التماسك داخل الجاليات، إضافة إلى التعريف بالمبادرات والبرامج التي تستهدف خدمة أفراد الجالية المغربية في الخارج.
وتخللت الفعالية مداخلة عبر الاتصال المرئي من ممثل فرع الهيئة في إنجلترا، تناولت أهمية تعزيز التعاون بين أفراد الجالية في دول المهجر.
وشارك في اللقاء أعضاء من البعثة الدينية المغربية، حيث تم التأكيد على أهمية الاعتدال ونشر قيم التسامح، إلى جانب إبراز دور الأنشطة الدينية في تقوية الروابط المجتمعية خلال شهر رمضان.
ومع أذان المغرب، أدى الحاضرون صلاة المغرب، قبل تناول وجبة الإفطار في أجواء روحانية، تلاها عرض فيلم يتناول سيرة دبلوماسي سويدي اعتنق الإسلام وأسهم في التعريف به من خلال مؤلفات باللغة السويدية.
واختُتمت الأمسية بتناول وجبة العشاء وأداء صلاتي العشاء والتراويح، وسط أجواء اتسمت بالتواصل والتقارب بين المشاركين.
وعبّر الحضور عن أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز التماسك الاجتماعي للجالية المغربية في السويد، مؤكدين الحاجة إلى استمرار تنظيم فعاليات مماثلة خلال المناسبات الدينية والاجتماعية.






