SWED24: كشفت مصادر إعلامية أن ستة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي تم فصلهم من وظائفهم، بعد مشاركتهم في التحقيق المتعلق بطريقة تعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع وثائق سرية.
وبحسب ما نقلته وكالتا “أسوشيتد برس” و”إن بي سي نيوز” عن مصادر مطلعة، فإن العملاء الذين تم الاستغناء عنهم كانوا من بين المشاركين في عملية تفتيش منزل ترامب في منتجعه مارالاغو بولاية فلوريدا.
خلفية القضية
وكان ترامب قد وُجهت إليه اتهامات أمام محكمة فيدرالية بتخزين وثائق سرية في مقر إقامته “مارالاغو” بعد انتهاء ولايته الرئاسية الأولى. إلا أن القضية أُسقطت عام 2024 استناداً إلى سياسة وزارة العدل الأميركية التي تحول دون ملاحقة رئيس يتولى منصبه.
من جهتها، أدانت منظمة FBIAA، التي تمثل مصالح عملاء المكتب، قرارات الفصل، معتبرة في بيان رسمي أن هذه الإجراءات “غير قانونية” وقد تُعرّض الأمن القومي للخطر.
ولم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية موسعة بشأن ملابسات قرارات الإقالة أو خلفياتها الإدارية، غير أن الخطوة أثارت جدلاً في الأوساط السياسية والقانونية في واشنطن، نظراً لحساسية القضية وارتباطها بتحقيق طال رئيساً أميركياً.

