SWED24: كشفت تقارير صحافية عن إلغاء ما يقارب 1200 مهمة إسعاف في إقليم فيستر نورلاند خلال عام 2025، في ظل نقص حاد في الكوادر الطبية القادرة على تغطية نوبات العمل في قطاع الإسعاف.
وبحسب ما أوردته صحيفة Arbetet، فإن أزمة نقص العاملين أثّرت بشكل مباشر على جاهزية خدمات الإسعاف في الإقليم، حيث أكد أحد مسعفي الإسعاف في تصريح للصحيفة أنه «لا يوجد عدد كافٍ من الموظفين لتغطية جميع المناوبات المطلوبة».
وأظهرت البيانات أن شهر يوليو/تموز كان الأكثر تضرراً، إذ جرى خلاله إلغاء 149 مناوبة إسعاف، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي يواجهه النظام الصحي خلال فترات الذروة الصيفية.
وفي محاولة لمعالجة الوضع، أفادت الصحيفة بأن سلطات الإقليم بدأت مؤخراً في تدريب مساعدين صحيين (ممرضين مساعدين) للعمل كمسعفي إسعاف، في خطوة تهدف إلى سد العجز في الكوادر وتعزيز القدرة التشغيلية لخدمات الطوارئ.
ويثير هذا الوضع مخاوف متزايدة بشأن سلامة المرضى وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة، في وقت تتزايد فيه المطالبات بإيجاد حلول مستدامة لضمان استمرارية خدمات الإسعاف في مختلف مناطق السويد.

