SWED24: استُدعيت الشرطة صباح الجمعة إلى إحدى المدارس في إنشوبينغ بعد بلاغ عن دخول رجل إلى حرم المدرسة وهو يحمل على ظهره ما بدا أنه سيف ساموراي.
ووفقاً للشرطة، فقد تم تداول صور للرجل جعلت من الصعب الاعتقاد أن ما يحمله كان شيئاً آخر.
وقال ماغنوس يانسون كلارين، المتحدث باسم الشرطة: “عندما شاهدنا الصور، لم يكن بالإمكان القول إنها ليست سيفاً”.
استنفار واسع.. والنتيجة غير متوقعة
عقب بلاغ الحادثة، أُخليت المدرسة ونُفذت عملية أمنية كبيرة للبحث عن المشتبه به. وبعد فترة وجيزة، عثرت الشرطة على شخص يطابق الأوصاف. لكن المفاجأة كانت أن “السيف” لم يكن سوى مظلة بمقبض مصمم ليشبه سيف ساموراي.
الشرطة أشارت إلى أن مثل هذه التصاميم تثير مشكلات متكررة. وأضاف كلارين، قائلة: “يمكن التساؤل عن تفكير بعض المصنّعين. فقد واجهنا مؤخراً حالة مشابهة مع لعبة للكلاب كانت على شكل قنبلة يدوية. ربما يكون هذا دليلاً على ضرورة أن يفكر الناس جيداً، خصوصاً بالقرب من المدارس”.
لا شبهة جنائية
المشتبه به لم يكن متورطاً في أي جريمة، لكن الشرطة أوصته بإزالة المقبض غير المناسب من المظلة. وأكدت أن لا توجد أي شبهة جنائية في القضية.
الحادثة أثارت نقاشاً محلياً حول حدود الحذر الأمني، بين من يرى أن الاستجابة كانت ضرورية لحماية الطلاب، ومن يعتبرها مثالاً على تضخيم حوادث يومية.

