أعلنت نائبة رئيس الحكومة السويدية ووزيرة الطاقة ورئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي إيبا بوش، اليوم الأربعاء، عن دعم حكومي جديد لتعزيز علاج العقم في السويد، مؤكدة أن حلم الأبوة والأمومة لا يزال يشكل تحدياً كبيراً للعديد من الأزواج.
وقالت بوش في منشور على صفحتها في فيسبوك إن أن يصبح الإنسان والداً هو أحد أكبر وأهم الأدوار في الحياة، لما يحمله من حب ومسؤولية ومعنى عميق يرافق الإنسان طوال حياته، مشيرة إلى أن حلم الإنجاب يمثل مصدر أمل وتطلع كبيرين لدى كثيرين.
وأوضحت أن هذا الحلم ليس أمراً بديهياً للجميع، إذ يعاني واحد من كل ستة أزواج في السويد من العقم غير الطوعي، وهي معاناة غالباً ما تتم في صمت لكنها ثقيلة وتستحق الاهتمام، بحسب تعبيرها.
وأضافت أنها تفكر في كل من يخوض هذه التجربة، ممن يمرون بعلاج بعد آخر، ويعيشون حالة الانتظار وعدم اليقين، إلى جانب الشعور المستمر بأن أمراً يفترض أن يكون طبيعياً ليس كذلك، وسط نتائج سلبية متكررة وتساؤلات بلا إجابات واضحة.
وأكدت بوش أن القرار الحكومي الجديد مهم للغاية، إذ ستزيد الحكومة الآن من الدعم المخصص لعلاج العقم.
وأوضحت أن المناطق في السويد توفر حالياً حتى ثلاث محاولات ممولة حكومياً لعمليات أطفال الأنابيب (IVF) بهدف إنجاب الطفل الأول، لكن في حال عدم نجاح العلاج، يتحمل الراغبون بالإنجاب تكلفة المحاولات الإضافية بأنفسهم.
وبموجب الخطة الجديدة، ستوفر الحكومة ثلاث محاولات إضافية ممولة حكومياً للأشخاص الذين استنفدوا المحاولات التي تمولها المناطق، وهو ما اعتبرته بوش خطوة مهمة لمنح مزيد من الأزواج فرصة تحقيق حلم الأبوة والأمومة.

