SWED24: أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم الثلاثاء عن إطلاق سراح مواطنين فرنسيين كانا قد تم احتجازهما في إيران لأكثر من ثلاث سنوات، بعد أن أدينا بتهم التجسس.
ووفقاً لما ذكره ماكرون في منشور على منصته الخاصة “إكس”، فإن المواطنين الفرنسيين سيزيلون الآن القيود عن حريتهم، ويقتربون من الوصول إلى السفارة الفرنسية في طهران.
وأشار ماكرون إلى أن هذا الإفراج يعتبر خطوة أولى في عملية مستمرة، حيث قال في منشوره: “أرحب بهذا الخطوة الأولى. وستستمر المحادثات لتسهيل عودتهما إلى فرنسا في أقرب وقت ممكن”.
وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلت السيدة سيسيل كوهلر، وزميلها جاك باريس في مايو 2022، في آخر يوم من رحلتهما السياحية إلى إيران، حيث تم اتهامهما بالتجسس. فرنسا لديها شكوك حول أن عملية الاحتجاز قد تكون جزءًا من صفقة محتملة لتبادل الأسرى مع إيران، تشمل تبادل السجناء الفرنسيين مع مواطنين إيرانيين مدانين في فرنسا.
من جهة أخرى، لا يزال الباحث الإيراني الذي يحمل الجنسية السويدية أحمد رضا جلالي في السجون الإيرانية، حيث تم الحكم عليه بالإعدام بتهمة التجسس. ويشغل هذا الملف اهتماماً خاصاً لدى السلطات السويدية والدول الغربية، حيث يمثل قضية حقوقية وإنسانية حساسة في العلاقات الدولية.
ويبقى السؤال مفتوحاً حول دور هذه القضايا في رسم العلاقات بين الدول الغربية وإيران، خاصة مع التوترات المستمرة بشأن ملفات حقوق الإنسان وتبادل الأسرى.

