SWED24: أوقفت شرطة الأمن السويدية، سيبو مشاركة زعيم حزب ديمقراطيي السويد، SD، جيمي أوكيسون في سباق الرنات التقليدي الذي يُقام ضمن فعاليات سوق Jokkmokk، وذلك على خلفية تهديدات وُجهت إليه خلال زيارته للمنطقة.
وكان من المقرر أن يشارك أوكيسون في السباق الشعبي الذي يُعد أحد أبرز فعاليات سوق يوكموك السنوي، غير أن الشرطة الأمنية أوصته بعدم المشاركة، وهو ما دفعه إلى الانسحاب من الحدث، بحسب ما أفادت به قناة TV4.
وقالت المتحدثة باسم حزب ديمقراطيي السويد، إيما كاريلد، إن قرار عدم مشاركة أوكيسون جاء بناءً على نصيحة مباشرة من الشرطة الأمنية، مؤكدة أن المعلومات المتوفرة لديهم تشير إلى أن زعيم الحزب لن يشارك في السباق التزاماً بالتوصيات الأمنية.
ووفقاً للتقارير، فقد وُجهت التهديدات إلى أوكيسون أثناء توجهه إلى موقع السباق، ما دفع الشرطة الأمنية إلى التدخل واتخاذ إجراءات احترازية.
الشرطة الأمنية تلتزم الصمت
من جهتها، امتنعت الشرطة الأمنية عن الخوض في تفاصيل الحادثة أو طبيعة التهديدات. وقال المتحدث باسم سيبو، يوناتان سفنسون لصحيفة “إكسبرسن” إن الهيئة لا تقدم تفاصيل حول إجراءات حماية الشخصيات العامة.
ويأتي هذا التطور في وقت عبّر فيه أوكيسون سابقاً عن قلقه من تصاعد التهديدات التي تستهدف السياسيين في السويد. وبعد مقتل الناشط اليميني الأميركي، شارلي كيرك، قال أوكيسون إنه بات يعيد التفكير في مسألة أمنه الشخصي، خاصة مع اقتراب الحملة الانتخابية لعام 2026.
وأشار في تصريحات سابقة إلى أن إطلاق النار الذي أودى بحياة كيرك ترك أثراً عميقاً لديه، مضيفاً أن فكرة إجراء حملة انتخابية مفتوحة والالتقاء بالناخبين في مختلف أنحاء البلاد «لم تعد أمراً بديهياً كما في السابق».
السباق مستمر دون مشاركته
ويُعد سباق الرنات جزءًا أساسياً من سوق يوكموك الشتوي، الذي يستقطب عشرات الآلاف من الزوار سنوياً خلال ثلاثة أيام في مطلع فبراير. ويصفه المنظمون بأنه «سباق سريع ومثير على زلاجات تجرها الرنات، بمشاركة متسابقين من مناطق قريبة وبعيدة».
ورغم التهديدات، أفادت التقارير بأن أوكيسون لا يزال متواجداً في سوق يوكموك، لكنه لن يشارك في السباق، التزامًا بالإجراءات الأمنية.

