SWED24: كشفت تقارير إعلامية سويدية عن وجود ارتباط غير مباشر بين أحد المشتبه بهم في شبكة دولية للمخدرات ومسؤول رفيع في الشرطة السويدية، وذلك في إطار التحقيقات الجارية ضمن العملية الدولية المعروفة باسم “عملية كاندي”.
وذكرت قناة SVT أن أحد المتهمين الرئيسيين في القضية لديه صلة بالمسؤول الشرطي عبر أفراد من عائلته، وهو ما أدى إلى تغيير مهام المسؤول داخل جهاز الشرطة، رغم عدم توجيه أي اتهام له بارتكاب جريمة.
وتستهدف العملية الدولية شبكة متورطة في جرائم مخدرات واسعة النطاق وغسل أموال، وقد أسفرت حتى الآن عن اعتقال 13 شخصاً في السويد، مع توقعات بإجراء المزيد من الاعتقالات خلال الفترة المقبلة.
ويُشتبه في أن الرجل المرتبط بالمسؤول الشرطي متورط في جرائم مخدرات بالغة الخطورة، وغسل أموال على نطاق واسع، إضافة إلى مخالفات محاسبية متعددة.
الشرطة: التحقيق مستمر
من جهتها، التزمت الشرطة السويدية الحذر في التعليق على هذه المعلومات. وقال توماس ستاكبرغ يانسون، قائد عملية “كاندي”، إنه لا يرغب في الإدلاء بتصريحات حول هذه الصلة.
لكنه أقر بأن ظهور روابط مع موظفين في الشرطة قد يشكل تحدياً في مثل هذه التحقيقات، مؤكداً أن جميع هذه المسائل يتم التعامل معها وفق الإجراءات المناسبة.
كما أوضحت الشرطة في بيان مقتضب أن التحقيق لم يتأثر بهذه المعلومات، وأن العمل في القضية مستمر كالمعتاد.
رجال أعمال بين الموقوفين
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن معظم الموقوفين هم رجال في الخمسينيات والستينيات من العمر، ويُشتبه في تورطهم في جرائم مخدرات خطيرة وعمليات غسل أموال.
كما تشير التحقيقات إلى أن عدداً منهم رجال أعمال يُعتقد أنهم استخدموا شركاتهم لغسل الأموال المرتبطة بأنشطة إجرامية.
ولا تزال التحقيقات مستمرة ضمن العملية الدولية التي تستهدف تفكيك شبكة واسعة تعمل في الاتجار بالمخدرات وتحويل الأموال غير المشروعة عبر شركات تجارية.

