SWED24: أظهر استطلاع رأي حديث أجرته TV4/Novus تحسناً ملحوظاً في ثقة الناخبين بحزب حزب الليبراليين، ولا سيما في ملف التعليم، حيث صعد الحزب إلى المركز الثاني في هذه القضية التي تُعد من أبرز مجالاته السياسية.
ووفقاً للاستطلاع، الذي نُشر صباح اليوم، لا تزال الرعاية الصحية تحتل المرتبة الأولى بين أهم القضايا لدى الناخبين، تليها المدارس ثم الأمن وسيادة القانون. في المقابل، شهدت قضايا رعاية المسنين ارتفاعًا ملحوظًا في الأهمية، حيث انتقلت من المرتبة الثامنة إلى الخامسة، بينما تراجع ملف المناخ مركزين في سلم الأولويات.
وسجّل الدفاع أكبر قفزة بين القضايا المطروحة، بزيادة بلغت تسع نقاط مئوية، في مؤشر على تنامي الاهتمام بالسياسات الأمنية والعسكرية.
تركيز على «العقد الاجتماعي»
وفي تعليقه على نتائج الاستطلاع، قال الرئيس التنفيذي لمعهد نوفوس، توربيورن خوستروم، إن التغيرات تعكس توجهاً أوضح لدى الناخبين نحو ما يتوقعونه من السياسة.
وأضاف: «هناك تركيز متزايد على العقد الاجتماعي. التعليم، والرعاية الصحية، ورعاية المسنين، والدفاع هي القضايا التي تبرز بشكل واضح».
«الليبراليون» يعززون موقعهم في التعليم
وفي ملف التعليم، الذي يمثل القضية الأهم لحزب الليبراليين، سجّل الحزب ارتفاعًا في مستوى الثقة، ليحتل المرتبة الثانية بعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي. ويُعد هذا التقدم دفعة إيجابية للحزب، بعد فترة من استطلاعات الرأي التي أظهرت ضعفاً في الدعم الانتخابي العام.
ووصف شوستروم المشهد السياسي العام بأنه مستقر نسبيًا، موضحاً: «الاهتمام بالسياسة يتزايد، لكن الأحزاب لم تُحرز تقدمًا كبيرًا في مواقعها. لذلك تبدو التغيرات في ملف التعليم أكثر وضوحاً».
هيمنة اشتراكية وتقدم للمحافظين في ملف الأمن
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يحتل المركز الأول أو الثاني في جميع القضايا العشر الأهم لدى الناخبين. ففي قطاع الرعاية الصحية، يتصدر الحزب القائمة، يليه حزب الديمقراطيين المسيحيين.
أما في ملف الأمن والنظام العام، فقد تقاسم حزب المحافظين المرتبة الأولى مع حزب ديمقراطيي السويد، بعد تحسن ملحوظ في ثقة الناخبين بالمحافظين.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يتوقع مراقبون أن تزداد حدة المنافسة بين الأحزاب، خصوصًا في القضايا التي تشكل أولوية قصوى لدى الناخبين.
وقال شوستروم في هذا السياق: «كلما اقتربنا من الانتخابات، تصبح المعركة على أصوات الناخبين أكثر وضوحاً، لا سيما في القضايا الأهم».

