SWED24: أظهرت أحدث استطلاعات الرأي التي أجرتها قناة TV4 بالتعاون مع معهد Novus تراجع حزب الديمقراطيين المسيحيين إلى ما دون العتبة البرلمانية، فيما بقي حزب الليبراليين عند مستوى متدنٍ قدره 2.1%، وسط اتساع تقدم أحزاب المعارضة.
وسجّل الديمقراطيون المسيحيون 3.8% فقط، أي أقل من نسبة الـ4% المطلوبة لدخول البرلمان، بينما حافظ الليبراليون على نسبة 2.1%، وهي ذاتها التي حصلوا عليها في مناسبتين سابقتين خلال الأعوام الأخيرة. كما أظهر الاستطلاع أن أياً من أحزاب الحكومة لم يحقق مكاسب انتخابية.
وقال المدير التنفيذي لمعهد نوفوس توربيورن شوستروم إن “الأمر الأكثر لفتاً للانتباه هو أن أحزاب الحكومة لا تكسب ناخبين، فيما يتزايد تقدم المعارضة”.
وضع صعب للحكومة
وحافظ حزب المعتدلين على نسبة 17.5% دون تغيير، بينما ارتفع حزب SD، الذي يدعم الحكومة برلمانياً إلى 22.9%.
ويرى شوستروم أن هذه الأرقام تجعل طريق إعادة انتخاب رئيس الوزراء أولف كريسترسون أكثر صعوبة، مشيراً إلى أن SD أقوياء حالياً، في حين يراوح المعتدلون مكانهم، وقد تخرج الأحزاب الداعمة للحكومة من البرلمان إذا جرت انتخابات اليوم”.
وأضاف أن الحكومات القائمة غالباً ما تتأثر سلباً بالأزمات الداخلية والتطورات الدولية، مثل ارتفاع أسعار الكهرباء، ما ينعكس على شعبيتها. في المقابل، تستفيد المعارضة من هذه الأوضاع.
الرهان على الأمل
ويشير شوستروم إلى أن المشهد السياسي السويدي يعكس اتجاهاً أوسع في عدد من الدول الغربية، حيث تسود حالة من القلق وعدم اليقين. ويرى أن قدرة الحكومة على ترسيخ “رؤية مستقبلية تبعث على الأمل” قد تكون عاملاً حاسماً في استعادة ثقة الناخبين.
يُذكر أن التغيرات المسجلة في الاستطلاع تقع ضمن هامش الخطأ الإحصائي.

