SWED24: أعلن رجل الأعمال الأميركي توماس بريتزكر، رئيس مجلس إدارة سلسلة الفنادق العالمية Hyatt Hotels، تقاعده من منصبه، عقب كشف وثائق جديدة عن صلاته بالمدان في قضايا الاتجار الجنسي جيفري إبستين.
وبحسب ما أوردته CNN، فإن اسم بريتزكر ورد في دفعة حديثة من الوثائق التي نشرها وزارة العدل الأميركية، ما دفعه إلى إعلان التنحي.
وقال بريتزكر في بيان رسمي: “حسن الإدارة يقتضي أيضاً حماية شركة حياة، خصوصاً في ضوء ارتباطي بجيفري إبستين وغيسلين ماكسويل، وهو أمر أندم عليه بشدة”.
وأضاف: “كان حكمي سيئاً للغاية عندما واصلت التواصل معهما، ولا عذر لعدم الابتعاد في وقت أبكر”.
تواصل بعد إدانة 2008
وتظهر الوثائق أن بريتزكر حافظ على تواصل متكرر مع إبستين حتى بعد اتفاق الإقرار بالذنب المثير للجدل عام 2008، حين أُدين الأخير بتهم تتعلق بشراء خدمات جنسية من قاصر تبلغ 14 عاماً.
كما أفادت التقارير أنه ساعد إبستين عام 2018 في ترتيبات سفر لامرأة كانت تُوصف بأنها صديقته، وأنها أبلغته بأنها “ستحاول إيجاد صديقة جديدة لجيفري”، ليرد عليها بريتزكر بعبارة: “لتكن القوة معك”.
وكان بريتزكر يشغل منصب رئيس مجلس إدارة “حياة” منذ عام 2004، وهو أحد ورثة ثروة العائلة المالكة للسلسلة الفندقية.
تعيين بديل وتصاعد التداعيات
وأعلن مجلس إدارة “حياة” تعيين الرئيس التنفيذي مارك هوبلامازيان لتولي رئاسة المجلس خلفاً لبريتزكر.
ولا يُعد بريتزكر أول شخصية نافذة تتأثر بعلاقاتها مع إبستين، إذ سبق أن واجه عدد من المسؤولين ورجال الأعمال تداعيات مماثلة، من بينهم لاري سامرز، وسلطان أحمد بن سليم، إضافة إلى مسؤولين تنفيذيين في مؤسسات مالية كبرى.
كما طالت التحقيقات الدبلوماسي النرويجي السابق تيريه رود لارسن، الذي استقال من رئاسة معهد السلام الدولي بعد اتهامات بعلاقات وثيقة مع إبستين، فيما يخضع هو وزوجته مونا يول لتحقيق في قضايا فساد جسيم في النرويج.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار تداعيات فضيحة إبستين، التي ما زالت تكشف عن شبكة علاقات واسعة طالت شخصيات سياسية واقتصادية بارزة حول العالم.

