SWED24: أعلنت الحكومة العراقية أن الولايات المتحدة أنهت بشكل كامل سحب قواتها من المناطق الخاضعة للحكومة الاتحادية في العراق، مؤكدة أن جميع القواعد العسكرية والمقار الأميركية أُخليت وأصبحت تحت السيطرة الكاملة للقوات الأمنية العراقية.
وقالت السلطات في بغداد، في بيان صدر يوم الأحد، إن الانسحاب الأميركي شمل كامل ما يُعرف بـ«العراق الاتحادي»، في خطوة تُعد محطة مفصلية في الوجود العسكري الأميركي داخل البلاد.
القواعد تحت السيطرة العراقية
وأفاد البيان بأن القواعد العسكرية الأميركية ومراكز القيادة تم إخلاؤها بالكامل، وأنها باتت الآن «خاضعة بشكل كامل لسيطرة القوات الأمنية العراقية»، دون الإشارة إلى أي حوادث أو توترات رافقت عملية الانسحاب.
ويستثني الانسحاب الحالي المناطق الواقعة ضمن إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بحكم ذاتي جزئي في شمال البلاد.
اتفاق انسحاب مرحلي
ويأتي هذا التطور تنفيذاً لاتفاق أُبرم بين العراق والولايات المتحدة في عام 2024، نصّ على انسحاب تدريجي للقوات الأميركية.
وبموجب الاتفاق، من المقرر أن تستكمل الولايات المتحدة سحب قواتها من إقليم كردستان العراق بحلول سبتمبر/أيلول 2026، ما يعني إنهاء الوجود العسكري الأميركي بالكامل في البلاد.
خلفية الوجود العسكري الأميركي
وكان تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة قد انتشر في العراق وسوريا عام 2014، بهدف محاربة تنظيم داعش، الذي كان قد سيطر حينها على مساحات واسعة من أراضي البلدين.
وعلى الرغم من أن التنظيم هُزم عسكريًا إلى حد كبير في العراق بحلول عام 2017، إلا أن خلاياه لا تزال تنشط في بعض المناطق، وفق تقارير أمنية متكررة.
ويُنظر إلى الانسحاب الأميركي الكامل من العراق الاتحادي على أنه مرحلة جديدة في العلاقة الأمنية بين بغداد وواشنطن، في وقت تواصل فيه السلطات العراقية جهودها لتعزيز قدراتها العسكرية والأمنية بشكل مستقل.

