SWED24: علّقت الأميرة صوفيا للمرة الأولى بشكل مباشر على اللقاءات التي جمعتها في سنوات شبابها بالمُدان في قضايا الاعتداءات الجنسية جيفري إبستين، مؤكدة أن تلك اللقاءات كانت محدودة وعابرة، وأنها تشعر بالامتنان لعدم استمرار أي علاقة معه لاحقاً.
وقالت الأميرة صوفيا، على هامش مشاركتها في فعالية رسمية في ستوكهولم، إنها التقت إبستين في عدة مناسبات اجتماعية عندما كانت في العشرينات من عمرها، مضيفة: «بعد اطلاعي على الجرائم المروعة التي ارتكبها بحق شابات، أشعر بامتنان كبير لأنني لم يكن لي أي تواصل معه بعد تلك اللقاءات القليلة».
لقاءات اجتماعية وعرض مرفوض
وكان القصر الملكي السويدي قد أوضح في وقت سابق أن اللقاءات بين الأميرة وإبستين جرت في سياقات اجتماعية محدودة، من بينها مطعم عام وعرض سينمائي. إلا أن وثائق ورسائل بريد إلكتروني ظهرت ضمن ما يُعرف بـ«وثائق إبستين» كشفت أن سيدة الأعمال السويدية باربرو إهنبوم كانت قد لعبت دور الوسيط في التعارف بين الطرفين خلال تلك الفترة.
وبحسب المعلومات، فقد عُرض على الأميرة صوفيا خلال أحد اللقاءات في مكتب إبستين بنيويورك الالتحاق بتدريب في مجال التمثيل، إضافة إلى دعوة لزيارة جزيرته الخاصة في البحر الكاريبي، وهو العرض الذي أفادت التقارير بأنها رفضته.
«أفكاري مع الضحايا»
وأكدت الأميرة، متوافقة مع ما سبق أن أعلنه القصر، أن تلك اللقاءات لم تتجاوز الطابع الاجتماعي المحدود، مشددة على أنها لم تحافظ على أي علاقة لاحقة معه.
وأضافت: «أفكاري تتجه إلى جميع ضحايا هذه الجرائم، وآمل أن تتحقق العدالة في هذه القضية».
واختتمت تصريحها بالقول: «الحمد لله، لم يكن الأمر أكثر من ذلك».

