SWED24: أعلن الادعاء العام السويدي أن التحقيق في قضية التجسس التي كُشف عنها مؤخرًا يشير إلى ارتباط محتمل بالاستخبارات الروسية، وذلك بعد توقيف رجل في الثلاثينيات من عمره للاشتباه بضلوعه في نشاط تجسسي.
وقال المدعي العام البارز ماتس ليونغكفيست إن المعطيات الأولية في التحقيق تفيد بأن المشتبه به «قدّم خدمات للاستخبارات الروسية»، مشددًا في الوقت ذاته على أن ما إذا كان ذلك قد حدث بالفعل سيُحسم خلال مجريات التحقيق القضائي المقبلة.
وكان الرجل قد أُوقف في وقت سابق من هذا الأسبوع، وقررت محكمة ستوكهولم الابتدائية حبسه احتياطيًا يوم الأربعاء، استنادًا إلى شبهات قوية تتعلق بجريمة تجسس. ويقيم المشتبه به في إحدى مناطق وسط السويد.
تحقيق في مراحله الأولى
وأوضح ليونغكفيست، في بيان صحافي صدر الجمعة، أن التحقيق لا يزال في مرحلة مبكرة، مضيفًا: «المعطيات الحالية تشير إلى تعاون محتمل مع الاستخبارات الروسية، لكن المسار القضائي وحده هو من سيحدد حقيقة ذلك».
وامتنع الادعاء العام عن تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأنشطة المشتبه بها أو كيفية ارتباطها بروسيا، مشيرًا إلى حساسية القضية.
خلفية مهنية في القوات المسلحة
وكشفت القوات المسلحة السويدية أن المشتبه به سبق أن عمل لديها بصفة مستشار في مجال تقنية المعلومات عبر شركة استشارات، وذلك خلال الفترة الممتدة بين عامي 2018 و2022. وبعد انتهاء تلك الفترة، أسس شركة خاصة به في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وأكد الادعاء العام أن طبيعة التحقيق وحساسيته تمنع تقديم أي تعليقات إضافية في الوقت الراهن، إلى حين تقدم الإجراءات القضائية.

