SWED24: تجري الشرطة السويدية تحقيقاً في شبهات بارتكاب جرائم جنسية داخل دار رعاية للمسنين في إحدى بلديات محافظة فيستربوتن شمالي البلاد، بعد الاشتباه بتورط اثنين من العاملين في الدار، بحسب ما أفادت به إذاعة P4 Västerbotten.
ووفقاً للمعلومات، يُشتبه في أن الحوادث وقعت خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، وتقرر إيقاف الموظفين المعنيين عن العمل مؤقتاً مع استمرار صرف رواتبهم، إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية.
وأكدت الإدارة الاجتماعية في البلدية أن الإجراء المتخذ يأتي ضمن الروتين المتبع في مثل هذه القضايا، مشددة على أن الموظفين “مشتبه بهم ولم تتم إدانتهم”، بحسب ما صرّح به مدير الشؤون الاجتماعية للإذاعة.
بلاغات خارجية وإجراءات رقابية
وأوضحت السلطات أن الواقعتين تم الإبلاغ عنهما من قبل أطراف خارجية، ما دفع إلى تقديم بلاغين رسميين للشرطة. كما قامت البلدية بتقديم بلاغين وفق نظام “ليكس سارة” إلى هيئة التفتيش على الرعاية والصحة، وهو الإجراء المعتمد للإبلاغ عن أوجه القصور الخطيرة في قطاع الرعاية الاجتماعية والصحية.
وأكدت الإدارة الاجتماعية أن دعماً نفسياً واجتماعياً قُدّم لجميع الأشخاص المعنيين بالقضية، سواء من المقيمين في الدار أو العاملين فيها.
وقال مدير الشؤون الاجتماعية: “هناك دعم جارٍ ومتاح، وسيستمر طالما دعت الحاجة”، مشدداً على أن سلامة المقيمين تبقى أولوية قصوى، وأن القضية تُؤخذ على محمل الجد.

