SWED24: ألقت الشرطة السويدية القبض على رجل يُشتبه في تورطه بعدة جرائم اغتصاب، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت مساء أمس في إحدى البلديات بوسط البلاد. ووفقاً لمعلومات متداولة، فإن الموقوف يشغل منصب مدير مدرسة، بينما يُعتقد أن الضحية كانت طالبة سابقة في المؤسسة التعليمية ذاتها.
وقال المدعي العام المشرف على التحقيق إن المشتبه به أُوقف خلال الليل، مضيفاً أن الشبهات تعززت خلال اليوم بعد مراجعة أدلة إضافية.
وبحسب المدعي العام، فقد تم توقيف الشخص بدايةً على مستوى اشتباه أدنى، لكن بعد الاطلاع على مزيد من الأدلة قررت الإبقاء على احتجازه على أساس وجود شبهات قوية، وهو مستوى أعلى من الاشتباه.
الجرائم استمرت نحو عام ونصف
ووفقاً للنيابة، فإن الجرائم المشتبه بها يُعتقد أنها وقعت على مدى نحو عام ونصف، ابتداءً من صيف 2024 وحتى مطلع العام الجاري. ولم يُكشف عن العدد الدقيق للحالات، إلا أن المدعي العام أكد أنها تتعلق بعدة وقائع اغتصاب.
وأكدت النيابة أن الموقوف يعمل في مدرسة، لكنها امتنعت عن التعليق رسمياً على ما إذا كان يشغل منصب مدير كما ورد في تقارير إعلامية.
المشتبه به ينفي الاتهامات
من جهته، نفى الرجل جميع التهم الموجهة إليه، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها عبر إجراء استجوابات إضافية وفحوصات فنية وتحليل المضبوطات التقنية.
ومن المنتظر أن يقرر الادعاء العام في موعد أقصاه الأحد ما إذا كان سيطلب حبس المشتبه به احتياطياً بقرار من المحكمة.
القضية أثارت صدمة في الأوساط المحلية، فيما لم تصدر البلدية المعنية تعليقاً رسمياً حتى الآن.

