SWED24: لم تبدأ السنة الجديدة كما كانت تأمل أدريانا فابستروم من بلدة يِميو (Jämjö)، إذ تعرّضت لاعتداء عنيف ليلة رأس السنة على بُعد أمتار قليلة من منزلها، أثناء عودتها سيراً على الأقدام.
وكانت أدريانا قد أنهت نوبة عملها مساء 31 ديسمبر، قبل أن تتوجه إلى منزل أحد الجيران للاحتفال بقدوم العام الجديد. وفي وقت متأخر من الليل، وبينما كانت في طريق العودة إلى منزلها، فوجئت بثلاثة رجال مجهولين يرتدون ملابس داكنة وهم يهاجمونها.
ركل وسقوط على الأرض
وبحسب روايتها، قام أحد المعتدين بركلها بقوة في ظهرها، ما أدى إلى سقوطها أرضاً، قبل أن تتلقى عدة ركلات في الوجه، بينما كان الرجلان الآخران يقفان ويضحكان.
وقالت أدريانا: “رأيت فقط نجوماً بيضاء”، في إشارة إلى شدة الضربة التي تلقتها.
وعندما بدأت بالصراخ، فرّ المعتدون من المكان، وتمكنت من دخول مدخل المبنى القريب، حيث سيطر عليها الخوف والارتجاف.
نقل إلى المستشفى وإبلاغ الشرطة
وبعد أن تواصلت هاتفياً مع إحدى زميلاتها في العمل، قررت أدريانا الاتصال بنفسها بالإسعاف والشرطة. وعند وصولها إلى قسم الطوارئ، تبيّن أن أنفها قد تعرّض لكسر، كما تعاني من صعوبات في التنفس وصداع شديد.
وفي المستشفى، التقت الشرطة التي باشرت فتح بلاغ رسمي بالحادثة وشرعت في التحقيق.
وقال توماس يوهانسون، المتحدث باسم الشرطة في المنطقة الجنوبية، إن التحقيقات ما زالت في مراحلها الأولى.
وأضاف: “أجرينا استجوابات أولية، ونعمل وفق الإجراءات المعتادة، من خلال البحث عن شهود ومعرفة ما إذا كان هناك أي معطيات يمكن أن تساعدنا على فك خيوط القضية”.
ودعت الشرطة كل من كان في المنطقة أو شاهد تحركات مشبوهة خلال تلك الليلة إلى التقدّم بمعلومات قد تسهم في تحديد هوية الجناة.

