SWED24: سيتم استدعاء وزير الهجرة السويدي، يوهان فوشيل، صباح يوم غد الخميس إلى لجنة التأمينات الاجتماعية في البرلمان، للإجابة عن تساؤلات تتعلق بملف ترحيل المراهقين، في قضية أثارت جدلاً سياسياً متصاعداً.
ويأتي الاستدعاء بطلب من عدد من أحزاب المعارضة، التي تطالب الحكومة بتوضيح موقفها من عمليات الترحيل الجارية، وتحديد الإجراءات التي تعتزم اتخاذها لمعالجة الوضع.
وشدد النائب توني حدو عن حزب اليسار (V) على ضرورة تقديم إجابات ملموسة، قائلًا إن الوزير تحدث سابقًا عن إعداد «نوع من الحل»، دون الكشف عن تفاصيله أو جدوله الزمني.
وأضاف: “نريد معرفة ما الذي ستفعله الحكومة ومتى. إذا كان هناك من يستطيع إيقاف عمليات الترحيل فوراً، فهو وزير الهجرة”.
مبادرة لوقف مؤقت
من جهته، يعتزم حزب البيئة طرح مبادرة داخل اللجنة تدعو إلى فرض «وقف مؤقت» لعمليات ترحيل المراهقين إلى حين التوصل إلى حل دائم. وقد حظيت المبادرة بدعم أحزاب اليسار (V) والوسط (C) والاشتراكيين الديمقراطيين (S).
وتسعى هذه القوى إلى تعليق تنفيذ قرارات الترحيل مؤقتًا، ريثما يتم وضع إطار قانوني أكثر وضوحًا يراعي الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية.
ويرى مراقبون أن جلسة اللجنة قد تشكل اختباراً سياسياً للحكومة، في ظل تصاعد الانتقادات بشأن كيفية التعامل مع قضايا الهجرة، خاصة تلك التي تمس القاصرين والمراهقين.
ومن المتوقع أن يسلط الاجتماع الضوء على التوازن بين تطبيق قوانين الهجرة من جهة، والاعتبارات الإنسانية من جهة أخرى، وسط ضغوط متزايدة من المعارضة لإحداث تغيير فوري في السياسة الحالية.

