SWED24: كشفت مصادر مطلعة أن دونالد ترامب وعضو إدارته وضعوا شروطاً جديدة لانتعاش إنتاج النفط في فنزويلا، من بينها قطع العلاقات الاقتصادية مع كل من الصين وإيران وروسيا وكوبا، قبل السماح للكاراكاس باستئناف ضخ النفط بكامل طاقته خلال 2026.
وجاءت هذه المطالب وفق تقارير إعلامية أميركية نقلاً عن مسؤولين مطلعين على خطة الإدارة، التي ترى أن العلاقات الاقتصادية المتينة بين فنزويلا وهذه الدول الأربع تشكل ما وصفته بـ”عقبة أمام الإصلاح الاقتصادي والسياسي المنشود”.
وقال مسؤولون إن الخطة تشمل أيضًا إلزام الحكومة الفنزويلية المؤقتة، بقيادة دلسي رودريغيز، بشراكات حصرية مع الولايات المتحدة في مجال إنتاج وتسويق النفط، بما يضمن تفضيل الشركات الأميركية في تجارة الخام الثقيل.
واشنطن ولحظة ضغط جديدة
وبحسب البيان غير الرسمي، فإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أطلع أعضاء الكونغرس في جلسة مغلقة الأسبوع الماضي على تفاصيل الضغوط التي تمارسها الإدارة ضد كاراكاس، موضحاً أن قدرة الولايات المتحدة على الضغط مستمدة جزئيًا من الوضع المالي الصعب الذي تواجهه فنزويلا بدون عائدات النفط.
وتأتي هذه المطالب في سياق توتر دولي متزايد، حيث يعتبر إبعاد القوى الكبرى مثل الصين وروسيا وإيران عن الساحة الفنزويلية تحولًا استراتيجيًا يمكن أن يعيد تشكيل التحالفات في المنطقة، وقد يتسبب في ردود فعل سياسية واقتصادية واسعة النطاق.
ويرى محللون أن مثل هذه المطالب قد تمثل محاولة لإعادة هيكلة العلاقات النفطية في أميركا اللاتينية لصالح واشنطن، ما يعيد إلى الأذهان السياسات العقابية التي تبناها البيت الأبيض في العقود الماضية ضد أنظمة يعتبرها معادية لمصالحه. كما أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول قدرة فنزويلا على المضي قدمًا في اتفاقياتها التاريخية مع شركائها، خصوصًا في ظل الضغط المالي والسياسي المتزايد.

