SWED24: تجري الشرطة السويدية تحقيقاً في جريمة اغتصاب مشددة يُشتبه في وقوعها داخل مركز استقبال وإعادة تابع لمصلحة الهجرة في بلدة ماشتا شمال ستوكهولم، حيث تشير المعطيات إلى أن الضحية طفلة صغيرة.
وكانت الشرطة قد فرضت طوقاً أمنياً في وقت سابق من فبراير حول المبنى التابع لمصلحة الهجرة، وأعلنت حينها أن الأمر يتعلق بجريمة خطيرة دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، مستندة إلى سرية التحقيق.
وبحسب معلومات أوردتها وسائل إعلام سويدية، تم إبلاغ الشرطة بعد وصول طفلة إلى المستشفى وهي تعاني من إصابات، ما دفع إلى فتح تحقيق للاشتباه في تعرضها لاعتداء جنسي جسيم. وتشير المعلومات إلى أن الحادثة يُعتقد أنها وقعت داخل دورة مياه في المبنى نفسه الذي يضم الاستقبال بالمركز.
وأجرت الشرطة فحصاً تقنياً في الموقع، إلا أنه وبعد أكثر من أسبوعين على الواقعة، لم يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن. وتتولى المدعية العامة أورشولا غرابوفسكا قيادة التحقيق، مؤكدة أنه لا يوجد حالياً أي شخص موقوف، ومشددة على ضرورة العمل دون التأثير على مجريات التحقيق.
من جانبها، أكدت محامية تمثل الطفلة أن أسرتها تعيش حالة نفسية صعبة للغاية عقب الحادثة.
إجراءات أمنية مشددة
مصلحة الهجرة أعلنت أنها عززت الإجراءات الأمنية في المركز، من خلال زيادة عدد الموظفين وحراس الأمن، بهدف رفع مستوى الأمان وطمأنة المقيمين، خصوصاً الأطفال.
كما أعربت وزيرة الاندماج السويدية سيمونا موهامسون عن صدمتها إزاء الحادثة، مشيرة إلى ضرورة تعزيز إجراءات السلامة في مراكز الإيواء، لاسيما لحماية الأطفال.
وتستمر التحقيقات وسط متابعة رسمية وإعلامية واسعة، فيما تؤكد السلطات أن أمن وسلامة الأطفال يمثلان أولوية قصوى.

