SWED24: أعلن المستشار القضائي السويدي عن فتح تحقيق أولي بشأن ما يقارب 200 مادة منشورة على موقع «نوردفرونت – جبهة الشمال»، للاشتباه في احتوائها على مضامين تُصنّف ضمن جريمة التحريض على الكراهية ضد جماعات عرقية.
ويستهدف التحقيق المسؤولة القانونية عن النشر في الموقع، فيرا أوريدسون (98 عاماً)، المقيمة في بلدية لودفيكا، بصفتها الناشرة المسؤولة منذ عام 2025.
بلاغات تتعلق بمحتوى معادٍ للسامية وعنصري
وبحسب بيان رسمي، جاء قرار فتح التحقيق عقب تلقي عدد كبير من البلاغات المتعلقة بمقالات وصور نُشرت على الموقع، يُشتبه في احتوائها على مضامين معادية للسامية ورهاب المثلية وخطاب عنصري.
ويحمل الموقع ترخيص نشر رسمي، ما يعني أن المستشار القضائي هو الجهة المخوّلة حصريًا باتخاذ قرار توجيه الاتهام في قضايا النشر وحرية التعبير.
وأوضح المستشار القضائي أن الناشرة قد تُعفى من المسؤولية الجنائية إذا أزيلت المواد محل الشك خلال مهلة أقصاها أسبوعان.
وكانت أوريدسون قد أُدينت سابقًا بتهمة التحريض على الكراهية من قبل محكمة فالو الابتدائية، وفق سجلات قضائية سابقة.
توازن بين حرية التعبير والمسؤولية القانونية
تعيد القضية إلى الواجهة النقاش المستمر في السويد حول حدود حرية التعبير، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمحتوى المنشور عبر منصات تحمل ترخيصاً إعلامياً رسمياً.
وتؤكد السلطات أن التحقيق يهدف إلى ضمان احترام القوانين المتعلقة بخطاب الكراهية، مع الحفاظ على الإطار الدستوري لحرية الصحافة والنشر.

