SWED24: من المتوقع أن تعلن أحزاب الحكومة السويدية، المعروفة باسم “أحزاب اتفاق تيدو”، عن حل جديد لقضية ترحيل المراهقين المهاجرين التي أثارت جدلاً واسعاً في البلاد خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب معلومات نقلتها وسائل إعلام سويدية، فإن الأحزاب الحاكمة توصلت إلى اتفاق يقضي بإدخال ما يسمى “الاستثناء القانوني” أو “المنفذ” (ventil) في التشريعات، وهو إجراء يسمح بوقف بعض قرارات الترحيل التي تشمل شباناً بلغوا 18 عاماً حديثاً.
ومن المنتظر أن يُعرض المقترح خلال مؤتمر صحفي يعقده قادة الأحزاب صباح اليوم.
استثناء لمن بلغوا سن 18
ويهدف التعديل الجديد إلى توفير مرونة قانونية في حالات الشباب الذين عاشوا لفترة طويلة في السويد، لكنهم يواجهون الترحيل فور بلوغهم سن 18 عاماً بسبب انتهاء وضعهم القانوني كقاصرين.
ومن شأن هذا الاستثناء أن يسمح للسلطات بالنظر في ظروف كل حالة بشكل منفصل قبل تنفيذ قرار الترحيل.
تحول في موقف بعض الأحزاب
وكان زعيم حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون قد أعلن مؤخراً أنه يرى أن تعليق عمليات الترحيل مؤقتاً سيكون الحل الأكثر منطقية إلى حين اعتماد قواعد جديدة.
كما أيدت السياسية سيمونا موهامسون من الحزب الليبرالي فكرة تعليق الترحيل، معتبرة أن ذلك يعكس مسؤولية الأحزاب الحاكمة في إدارة سياسة الهجرة بطريقة متوازنة.
ضغوط من المعارضة
في المقابل، أعلنت أحزاب المعارضة، ومنها حزب اليسار وحزب البيئة، أنها ستقدم مقترحاً جديداً في البرلمان لفرض وقف كامل لعمليات ترحيل المراهقين.
وقالت الأحزاب في بيان مشترك إن أغلبية الأحزاب البرلمانية أعربت بالفعل عن رغبتها في وقف هذه القرارات، مطالبة البرلمان باتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه.
تغييرات أوسع في سياسة الهجرة
وتشير التقارير إلى أن المؤتمر الصحفي للحكومة قد يشمل أيضاً إعلانات أخرى تتعلق بسياسة الهجرة، من بينها مقترحات مرتبطة بمسألة تصاريح الإقامة الدائمة وإمكانية تعديل القواعد المتعلقة بها.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه ملف الهجرة في السويد نقاشاً سياسياً واسعاً حول كيفية تحقيق التوازن بين تشديد القوانين ومراعاة الجوانب الإنسانية.

