SWED24: أعلنت وزارة الخارجية السويدية أنها لا تمتلك أي معلومات تشير إلى نقل مواطنين سويديين يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش من سوريا إلى العراق، نافية بذلك تقارير إعلامية تحدثت عن وجود سويديين ضمن مجموعة نُقلت مؤخراً.
وقالت الوزارة، في رد عبر البريد الإلكتروني لصحيفة أفتونبلادت، إن لا شيء لدى الخارجية يدل على أن سويديين كانوا ضمن السجناء الذين جرى نقلهم من سوريا إلى العراق.
وكانت وكالة الأنباء رويترز قد أفادت الأسبوع الماضي بأن واحداً أو أكثر من بين نحو 150 عنصراً من تنظيم داعش، نُقلوا من مراكز احتجاز في سوريا إلى العراق، قد يكونون من حاملي الجنسية السويدية. غير أن وزارة الخارجية السويدية نفت صحة هذه المعلومات.
لا دلائل على وجود سويديين بين الفارين
وأضافت الخارجية السويدية أنها لا تملك أيضاً أي معطيات تشير إلى وجود سويديين بين الأشخاص الذين يُعتقد أنهم فرّوا من سجون في شمال شرقي سوريا، خلال الاضطرابات التي اندلعت عقب سيطرة قوات سورية مؤقتة على المنطقة.
وأكدت الوزارة أن متابعة الأوضاع مستمرة بالتعاون مع الجهات المعنية، مشيرة إلى أن المعلومات المتداولة في هذا الملف تخضع لتغيرات سريعة في ظل الوضع الأمني المعقّد في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتجدد فيه الجدل داخل السويد حول مصير المواطنين الذين يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيمات متطرفة خارج البلاد، وكيفية التعامل معهم قانونياً وأمنياً.

