SWED24: أكدت الدنمارك رسمياً عقد اجتماع مرتقب مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، لبحث ملف غرينلاند، على أن يُعقد اللقاء خلال الأسبوع المقبل.
وقال وزير الدفاع الدنماركي ترويلس لوند بولسن في تصريحات لهيئة الإذاعة الدنماركية DR إن الاجتماع يُعد “خبراً جيداً للغاية”، معتبراً أنه يفتح الباب أمام حوار مباشر بدلًا من تبادل المواقف عبر وسائل الإعلام.
وأوضح بولسن أن الحكومة الدنماركية، بالتنسيق مع حكومة غرينلاند، طالبت منذ البداية بحوار مباشر مع الجانب الأميركي، مضيفاً: “هذا هو النوع من الحوار الذي نحتاجه”.
وكان وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن قد أعلن يوم الثلاثاء توجيه دعوة لعقد اجتماع يضم الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند، قبل أن يؤكد ماركو روبيو لاحقًا أن اللقاء سيُعقد الأسبوع المقبل.
تصعيد في اللهجة الأميركية
في موازاة ذلك، واصل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لهجته الحادة تجاه غرينلاند، منتقدًا في مقابلة مع شبكة Fox News طريقة تعامل الدنمارك مع الإقليم.
وقال فانس إن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب “سيفعل ما يلزم لضمان أمن بلاده”، مضيفاً: “نريد التأكد من أننا نحمي مصالح الولايات المتحدة”.
أبعاد داخلية للخطاب الأميركي
من جانبه، رأى محلل الشؤون الأميركية ميركو رايمر-إيلستر، في تصريحات لقناة TV2، أن حدة الانتقادات الصادرة من واشنطن لم تعد مفاجئة بحد ذاتها، إلا أن اللافت هو تكرارها بشكل منتظم من الجانب الأميركي.
وأوضح أن هذه التصريحات ينبغي فهمها في سياق السياسة الداخلية الأميركية، مشيراً إلى أن الخطاب موجّه بالأساس إلى شريحة من الناخبين الذين قد لا يؤيدون فكرة السيطرة على غرينلاند، في محاولة للتأثير على الرأي العام الداخلي.

