SWED24: أطلقت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتّه فريدريكسن تحذيراً شديد اللهجة إلى قادة أوروبا، في وقت تؤكد فيه الولايات المتحدة أنّ واشنطن وموسكو وكييف باتوا قريبين من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الروسية على أوكرانيا.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فعالية بالبيت الأبيض إن المحادثات بين الأطراف الثلاثة حققت تقدماً ملموساً: “أعتقد أننا نقترب من اتفاق. الأمور ليست سهلة، لكننا نحرز تقدماً”.
ورغم التفاؤل الأمريكي، تسود أجواء أكثر حذراً في العواصم الأوروبية.
التحذير الدنماركي: “خطر على أوروبا بأكملها”
رئيسة الوزراء الدنماركية شددت على أنّ اتفاقاً “سيئاً” قد يمنح روسيا فرصة لإعادة تنظيم قواتها والانطلاق إلى هجمات جديدة:”“إذا لم يُحترم حق أوكرانيا في تقرير مصيرها، فإن روسيا ستنشر حربها إلى ما وراء الحدود الأوكرانية”.
وأضافت: “ما يحدث في أوكرانيا لا يتوقف عند حدودها. دعم كييف هو دعم لأمن أوروبا”.
شروط زيلينسكي قبل لقائه ترامب
من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده للمضيّ قدماً في مسودة الاتفاق، لكنه شدد على عدة نقاط أساسية:
- ضرورة اتخاذ كل القرارات الأمنية الأوروبية بالتنسيق مع الدول الأوروبية.
- استعداده لمناقشة البنود الحساسة للاتفاق مع ترامب بحضور قادة أوروبا.
- ضرورة إنشاء إطار أوروبي لنشر قوات حفظ سلام محتملة داخل أوكرانيا.
- أهمية استمرار الدعم الدولي إلى حين توقف روسيا عن التصعيد.
زيلينسكي أكد أن أوكرانيا “مستعدة للمضي نحو السلام”، لكن ليس على حساب استقلالها أو أمن أوروبا.

