SWED24: تقدّمت كلٌّ من الدنمارك وغرينلاند بطلب رسمي لعقد اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وذلك على خلفية التصريحات الأميركية المتصاعدة بشأن غرينلاند.
وذكرت قناة TV2 الدنماركية أن الطلب جاء في إطار مساعٍ مشتركة من كوبنهاغن ونوك لتوضيح المواقف ومناقشة التداعيات السياسية للتصريحات الصادرة عن واشنطن.
وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتسفيلدت، في منشور على موقع فيسبوك، إن “الهدف من الاجتماع هو مناقشة التصريحات الأميركية اللافتة بشأن غرينلاند”، في إشارة إلى الجدل الذي أثارته هذه المواقف على المستويين الإقليمي والدولي.
مطالب متكررة منذ 2025
وليس هذا الطلب الأول من نوعه، إذ تشير تقارير إلى أن الدنمارك وغرينلاند دأبتا منذ عام 2025 على السعي لعقد لقاءات مباشرة مع الإدارة الأميركية، عقب بدء الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق تصريحات متكررة تتعلق بغرينلاند ومستقبلها.
وتعكس هذه التحركات قلقاً متزايداً لدى الجانبين الدنماركي والغرينلاندي من تحوّل الخطاب الأميركي إلى ضغوط سياسية ملموسة، لا سيما في ظل الأهمية الاستراتيجية المتنامية لغرينلاند في القطب الشمالي.
حساسية سياسية متزايدة
ويرى مراقبون أن الإصرار على عقد اجتماع رسمي مع وزير الخارجية الأميركي يهدف إلى تأكيد موقف غرينلاند كشريك يجب إشراكه في أي نقاشات تمس مستقبل الإقليم، وكذلك إلى حماية الإطار القانوني والسيادي القائم بين غرينلاند والدنمارك.
كما تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات عبر الأطلسي حالة من التوتر الحذر، وسط محاولات أوروبية متواصلة لاحتواء أي تصعيد سياسي قد يؤثر على توازنات الأمن في منطقة القطب الشمالي.

