SWED24: تتواصل الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران وسط تصاعد حدة المواجهات مع قوات الأمن، في وقت أفادت فيه تقارير بمقتل ما لا يقل عن 27 متظاهراً بنيران القوات الأمنية، من بينهم أطفال، ما يثير قلقاً دولياً متزايداً إزاء الوضع الإنساني في البلاد.
وشهدت التظاهرات استخدام قوات الأمن وسائل تفريق عنيفة، من بينها الغاز المسيل للدموع، في محاولة لاحتواء الاحتجاجات التي تتسع رقعتها يومًا بعد يوم، في مؤشر على تصاعد الغضب الشعبي من سياسات النظام.
وفي تعليق رسمي على التطورات، قال وزير التعاون الإنمائي والتجارة الخارجية السويدي بنيامين دوسا، إن ما يجري في إيران “يبعث على الأمل في عالم يزداد قتامة”، مؤكدًا دعم السويد لما وصفه بـ “نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية”.
وأضاف دوسا في بيان مكتوب أن “إيران بلد يمتلك إمكانات هائلة، لكن هذه الإمكانات تُكبَّل بسبب نظام إسلامي متشدد”، مشدداً على أن بلاده تواصل الوقوف إلى جانب الإيرانيين في مطالبهم بالحرية والكرامة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد الإدانات الدولية لاستخدام العنف ضد المتظاهرين، ومع تصاعد الدعوات إلى حماية المدنيين ووقف الانتهاكات بحق المحتجين.

