رحّب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معبّراً عن “أمل حذر” بإمكانية أن تسهم الهدنة في تهدئة التوترات في المنطقة.
وقال كريسترشون إن وقف إطلاق النار يمثل خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد، لكنه شدد على ضرورة أن تتحلى جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس خلال الفترة المقبلة، لتجنب أي تطورات قد تعيد التوتر من جديد. وفق ما ذكرته قناة TV4
من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية السويدية أن المرحلة الحالية تتطلب العمل على إيجاد حل طويل الأمد يمنع إيران من تطوير أسلحة نووية ويحد من التهديدات الأمنية في المنطقة. وأوضحت أن السويد ترى أن الهدنة المؤقتة تمثل فرصة مهمة لبناء مسار دبلوماسي أكثر استدامة.
وأضافت الوزيرة أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين قد يفتح المجال لإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو أمر مهم بالنسبة للسويد والعديد من الدول الأخرى نظراً لأهميته للاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
وأشارت إلى أن السويد تشارك في إطار دولي يضم نحو 30 دولة، أطلقته المملكة المتحدة، لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية المرور فيه. كما أكدت أن السويد مستعدة للمساهمة في هذه الجهود بالطرق المناسبة، بما في ذلك دعم الحلول السياسية والدبلوماسية.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تمثل بداية لجهود دولية أوسع تهدف إلى تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

