SWED24: أعلنت الحكومة السويدية، اليوم الأربعاء، عن نيتها الضغط لتجميد الشق التجاري من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، في خطوة تصعيدية تهدف إلى زيادة الضغط الدولي على تل أبيب في ظل تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وكتب رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون في منشور عبر منصة “X” (تويتر سابقاً)، قائلاً: “الوضع في غزة مروّع، وإسرائيل لا تفي بأبسط التزاماتها والاتفاقيات التي أبرمت بشأن إيصال المساعدات الإنسانية”.
وأضاف أن السويد، التي كانت من أوائل الدول التي طالبت بفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين متطرفين، تمضي الآن إلى مرحلة جديدة من الإجراءات، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى تجميد فوري للجزء الاقتصادي من اتفاقية الشراكة.
وأكد كريسترسون أن الضغط الاقتصادي على إسرائيل يجب أن يتصاعد، وأن على الحكومة الإسرائيلية السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون أي عوائق.
من جهتها، قالت وزيرة الهجرة والتكامل، ماريا مالمير ستينرغارد، في مؤتمر صحفي اليوم: “الحكومة السويدية ستكون واضحة جداً في مواقفها أمام المفوضية الأوروبية حيال هذه المسألة”.
وفي السياق ذاته، شدد كريسترسون على ضرورة ممارسة المجتمع الدولي ضغوطاً متوازنة، لا سيما على حركة حماس، مطالباً بالإفراج الفوري عن الرهائن المحتجزين.
كما رحب بتزايد عدد الدول في الشرق الأوسط التي تطالب بتجريد حماس من السلاح ورفض إشراكها في أي إدارة مستقبلية لقطاع غزة.

