SWED24: وُجّهت هذا الأسبوع تهمٌ بحق شخصين بعد ضبطهما وهما يقومان بتصوير منشأة نووية محمية في مدينة أوسكارهامن السويدية، في قضية أثارت الشكوك بعد العثور على معدات حساسة داخل مركبتهما.
وبحسب ما كشفته إذاعة P4 Kalmar، فإن المتهمين، وهما رجلان بولنديان، كانا قد أُوقفا في البداية للاشتباه في التجسس قبل أن تتحول القضية إلى تهمة “تصوير جسم محمي”.
ادعاء بأنهما “أب وابن”
الحادثة تعود إلى مارس 2025 عندما أوقِف الرجلان قرب محطة الطاقة النووية من قبل عناصر الحراسة. ووفقاً للرواية الرسمية، قدم الرجلان نفسيهما على أنهما أب وابن، فيما ادّعى أحدهما أنه ضابط شرطة بولندي سابق.
لكن ما عُثر عليه داخل السيارة أثار الريبة لدى السلطات السويدية، إذ تضمنت المتعلقات:
- جهاز قياس إشعاع (غايغر ميتر)
- وثائق اعتماد بولندية للشرطة
- قفازات مطاطية
- قبعة عسكرية تحمل شعاراً سوفييتياً
كل ذلك عزز الشبهات حول احتمال قيامهما بعمل استخباراتي.
وعلى الرغم من وجود المعدات غير العادية، نفى الرجلان جميع الاتهامات، وأكدا أن هدف رحلتهما إلى السويد كان السياحة فقط، وأن توقفهما بالقرب من محطة الطاقة النووية كان “مُصادفة”.
غير أن السلطات ترى أن التحقيقات ما تزال في بدايتها، خصوصاً مع حساسية المواقع النووية السويدية وارتباطها بأمن الدولة.

