SWED24: قالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “يفتقر إلى الشرعية”، وذلك تعليقاً على إعلان الولايات المتحدة توقيفه ونقله خارج البلاد.
وجاء ذلك في منشور لستينرغارد على منصة X، حيث أكدت أن السويد، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، سبق أن خلصتا إلى أن مادورو لا يتمتع بالشرعية السياسية.
تأكيد على القانون الدولي
ورغم هذا الموقف، شددت وزيرة الخارجية السويدية على أن جميع الدول، دون استثناء، تتحمل مسؤولية احترام القانون الدولي والعمل وفقاً له.
وكتبت في منشورها: “جميع الدول لديها مسؤولية احترام القانون الدولي والتصرف بما يتماشى معه. احترام القانون الدولي يُعد مصلحة أمنية وسياسية طويلة الأمد للسويد”.
موقف متوازن وسط تصعيد دولي
ويأتي التصريح السويدي في ظل تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وفنزويلا، أثار ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، بين من يركّز على شرعية القيادة الفنزويلية، ومن يحذّر في الوقت ذاته من تداعيات أي خطوات لا تستند إلى قواعد القانون الدولي.
ويعكس الموقف السويدي، بحسب مراقبين، محاولة للموازنة بين الموقف السياسي من النظام في كاراكاس، والتمسك بالمبادئ القانونية الدولية التي تشكل أساس النظام الأمني العالمي.

