SWED24: بعد أسابيع من دفء غير معتاد في شهر نوفمبر، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية السويدية عن تغيّر كبير في الطقس، حيث من المتوقع أن تبدأ موجة من البرد والثلوج بالتحرك نحو البلاد خلال الأيام القادمة، لتعلن عمليًا بداية فصل الشتاء.
وفقاً لتقرير قناة TV4، شهدت مناطق نورنلاند وسفيالاند درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي بما بين 6 و7 درجات خلال الأسبوع الأول من الشهر، لكن ذلك سيتغير قريباً مع اقتراب كتل هوائية باردة من الشمال.
وقالت خبيرة الارصاد الجوي أولريكا إلفغرين أن فرص تساقط الثلوج تزداد في كل من شمال وجنوب السويد: “الشتاء في طريقه إلى النصف الشمالي من البلاد، وحتى في الجنوب تزداد احتمالات تساقط الثلوج خلال الأسبوع المقبل”.
الثلوج أولاً في الشمال
من المنتظر أن يشهد شمال السويد أول موجة من الثلوج خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما تتحرك الكتلة الباردة تدريجيًا نحو الجنوب مطلع الأسبوع القادم.
ولا تزال التوقعات غير مؤكدة بشأن مدى وصول البرد، إذ من الممكن أن يمتد فقط حتى بحيرتي فينرن وفاترن، أو يصل حتى سكونه في أقصى الجنوب.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية السويدية (SMHI)، فإن الهطولات ستبدأ في المناطق الشمالية على شكل ثلوج، لكنها قد تتحول إلى أمطار في بعض مناطق سفيالاند. الهيئة حذّرت أيضاً من إمكانية تجمّد الطرق، ودعت السائقين إلى الاستعداد المبكر وتركيب الإطارات الشتوية خلال الأيام المقبلة.
عودة البرد الأسبوع القادم
وتوقّعت SMHI أن تتحرك الكتلة الباردة تدريجياً جنوباً مع بداية الأسبوع المقبل، لتعود الأجواء الباردة بشكل أوسع نحو نهاية الأسبوع القادم، رغم فترات مؤقتة من الطقس المعتدل في منتصف الأسبوع.
ووفقاً لتقرير الهيئة: “مع نهاية الأسبوع، نتوقع أن تتدفق الكتلة الباردة مجدداً نحو الجنوب، ولكن من غير المؤكد بعد ما إذا كانت ستصل إلى مناطق جوتالاند”.
وبذلك يبدو أن الدفء غير المعتاد الذي ميّز بداية نوفمبر في طريقه إلى الزوال، مع دخول السويد مرحلة أكثر شتوية قد تمتد حتى منتصف الشهر.

