SWED24: حذّرت الشرطة السويدية المواطنين من نشر صور أو معلومات شخصية لأشخاص يُشتبه في تورطهم بسرقة الدراجات على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ذلك قد يشكل جريمة قانونية، حتى لو كانت النية التحذير أو حماية الآخرين.
وتعد مدينة أوربرو الأكثر تضرراً في البلاد من سرقات الدراجات الهوائية والكهربائية، حيث ينتشر على نطاق واسع قيام أفراد بتصوير أشخاص يُشتبه في ارتكابهم هذه السرقات، ثم نشر الصور أو مقاطع الفيديو وأحياناً البيانات الشخصية على المنتديات والمجموعات الإلكترونية.
وتقول كاجسا بيرغليند، مسؤولة الشرطة المجتمعية: “ينبغي توخي الحذر الشديد عند نشر أي مواد يمكن أن تحدد هوية أشخاص على منصات التواصل. هذا الأمر قد يكون مخالفًا للقانون ويصنّف كجريمة تشهير أو قذف”.
وأوضحت بيرغليند أن دوافع نشر هذه المواد تعود غالباً إلى إحباط وغضب السكان من حجم المشكلة، مشيرة إلى أن الإحصاءات تؤكد أن أوربرو تعاني بشكل ملحوظ من سرقات الدراجات، وهو ما يدفع البعض إلى التحذير علناً عبر الإنترنت.
لكن الشرطة تشدد على أن حتى المعلومات الصحيحة أو الصور الملتقطة في وقائع حقيقية يجب أن تُرسل مباشرة إلى الجهات المختصة، لا أن تُنشر للعامة، إذ قد يعرض ذلك صاحب النشر للمساءلة القانونية.
وأضافت بيرغليند: “إذا كان هناك جريمة جارية، يجب الاتصال الفوري بالشرطة عبر الرقم 112، أو تقديم بلاغ عبر موقعنا الإلكتروني أو الرقم 11414. يمكن أيضاً توثيق الحادثة وإرسالها لنا للتحقيق”.
وفيما تؤكد الشرطة تفهمها لمشاعر المواطنين الذين يفقدون ممتلكاتهم ويرغبون بتحذير الآخرين، فإنها تحذر من أن النية الحسنة لا تعفي من المسؤولية الجنائية في حال ثبوت ارتكاب جريمة تشهير.

