SWED24: تجري الشرطة السويدية تحقيقاً واسعاً بعد ورود معلومات تفيد بأن الرجل المشتبه به في جريمة القتل المزدوجة في مالمو قد قُتل بالرصاص في لبنان، وفقًا لما ذكرته صحيفة Sydsvenskan نقلاً عن مصادر من تطبيق المراسلة المشفّر “سيغنال”.
وتعود الجريمة إلى صيف عام 2024، حين عُثر على جثتين تعودان لمواطنين بريطانيين داخل سيارة محترقة في منطقة صناعية بمدينة مالمو جنوب السويد. بعد أيام من الحادث، أعلنت الشرطة أن الرجلين البريطانيين كانا قد أُبلغا كمفقودين في البلاد، قبل أن تؤكد لاحقاً أنهما الضحيتان.
المشتبه به الرئيسي، شاب يبلغ من العمر 26 عاماً من مالمو، كان قد صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بتهمة القتل المزدوج، إلا أن تتبعه انقطع منذ عدة أشهر.
الآن، تشير معلومات جديدة وصلت إلى السلطات السويدية إلى احتمال مقتله في لبنان.
وقال المدعي العام ماغنوس بيترسون، المسؤول عن التحقيق في الجريمة، للصحيفة:”تلقينا هذه المعلومات ونعمل حالياً على التحقق منها. لكن لا يمكننا تأكيدها في هذه المرحلة.”
وأوضح أن التحقيق يجري عبر قنوات دبلوماسية وأمنية متعددة للتأكد من صحة الخبر.
وأضاف بيترسون: “عندما تصلنا مثل هذه المعلومات، بغض النظر عن مصدرها، نتحقق منها عبر عدد من القنوات الرسمية في الدولة المعنية، وهذا ما نقوم به الآن”.
يُذكر أن جريمة القتل المزدوجة في مالمو صُنفت من قبل الشرطة كواحدة من أكثر القضايا تعقيداً وغموضاً خلال السنوات الأخيرة، إذ يُعتقد أنها مرتبطة بصراعات بين شبكات إجرامية دولية.
المدعي العام والشرطة لم يصدروا حتى الآن أي تعليق رسمي حول ما إذا كان مقتل المشتبه به في حال تأكد سيؤدي إلى إغلاق القضية أو استمرارها ضد أطراف أخرى.
ولا يزال مكتب الادعاء العام ووزارة الخارجية السويدية يتابعان القضية بالتعاون مع السلطات اللبنانية.

