SWED24: عُثر على السجين النرويجي المدان بجرائم قتل مزدوجة ستيغ ميليهاوغن، المعروف إعلامياً بلقب «أخطر رجل في النرويج»، ميتاً داخل زنزانته في سجن كونغ فينغر، وفق ما أعلنت الشرطة النرويجية صباح اليوم.
وأفادت الشرطة بأن الوفاة كانت «غير متوقعة»، مشيرة إلى فتح تحقيق شامل للوقوف على ملابسات الحادث. وقالت مدعية الشرطة إيدا كريستيانسن يوردان إن الجثمان سيخضع للتشريح، إلى جانب اتخاذ إجراءات تحقيق تقنية وتكتيكية متعددة.
وأضافت يوردان في تصريح صحافي: «سيتم إجراء فحوصات داخل الزنزانة، إضافة إلى الاستماع إلى إفادات موظفين في السجن وأشخاص كانوا على تواصل مع المتوفى خلال الفترة الأخيرة».
تحقيقات موسعة وإبلاغ ذوي المتوفى
وذكرت الشرطة أنها تلقت البلاغ بالعثور على ميليهاوغن ميتاً خلال ساعات صباح الخميس، مؤكدة في بيان رسمي أن أقاربه أُبلغوا بالوفاة.
وإلى جانب فحص الزنزانة، أوضحت الشرطة أنها ستراجع أيضاً معلومات من قضايا وتحقيقات أخرى قد تكون ذات صلة، في إطار السعي لتكوين صورة كاملة عن الظروف التي سبقت الوفاة.
سجل إجرامي طويل
ويُعد ميليهاوغن أحد أكثر المجرمين شهرة في النرويج، إذ كان مداناً بارتكاب جريمتي قتل، إضافة إلى جرائم سطو وسرقة متعددة. وقد قضى ما يقارب نصف حياته البالغة داخل السجون النرويجية.
كما عُرف بمحاولاته المتكررة للهروب من السجن، حيث نفّذ عدة عمليات فرار ومحاولات هروب فاشلة، ما عزز صورته كأحد أخطر السجناء في البلاد.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد سبب الوفاة، في انتظار نتائج التشريح والفحوصات الفنية.

