SWED24: أفادت القوات المسلحة السويدية بأن الرجل الذي قررت محكمة ستوكهولم الابتدائية، يوم أمس الأربعاء، حبسه احتياطياً للاشتباه في ارتكابه جريمة تجسس، عمل مستشاراً في مجال تكنولوجيا المعلومات لدى القوات المسلحة لعدة سنوات.
وأوضح المتحدث الصحافي باسم القوات المسلحة، يوناس بيلترامي-لينه، في تصريح لوكالة الأنباء السويدية TT، أن المشتبه به كان يعمل عبر شركة استشارات تقنية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2018 و2022.
والمتهم، وهو رجل في الثلاثينيات من عمره، جرى توقيفه واحتجازه على ذمة التحقيق للاشتباه بارتكاب جريمة تجسس على أساس “اشتباه قوي”، وفقًا لقرار المحكمة، في حين ينفي الرجل جميع التهم المنسوبة إليه.
فترة الاشتباه ومجريات التحقيق
وكان الادعاء العام قد أشار في وقت سابق إلى أن الأنشطة التي يُشتبه بأنها تشكل جريمة تجسس وقعت في محافظة ستوكهولم، واستمرت منذ الأول من يناير/كانون الثاني 2022 وحتى الرابع من يناير/كانون الثاني 2026. غير أن التهم التي جرى على أساسها توقيف الرجل حاليًا تقتصر على الفترة ما بين عامي 2025 و2026.
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن المشتبه به مسجل بوصفه المسؤول الرئيسي عن شركة حديثة التأسيس تعمل في مجال الأمن السيبراني، مع تركيز معلن على ما تصفه بـ”العمليات السيبرانية الهجومية”. وتشير البيانات إلى أن الشركة لم تسجل أي نشاط مالي أو إيرادات حتى الآن.
دور جهاز الأمن
وأكدت جهاز الأمن السويدي أنها تابعت القضية لفترة طويلة قبل تنفيذ التوقيف، في إطار تحقيقات أمنية معقدة. وحتى الآن، لم تكشف السلطات عن الجهة التي يُشتبه بأن الرجل قام بالتجسس لصالحها.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الاهتمام بقضايا الأمن السيبراني وحماية المعلومات الحساسة داخل المؤسسات الدفاعية، في وقت تشدد فيه السلطات السويدية على أهمية التدقيق الأمني المستمر للعاملين والمتعاقدين في القطاعات الحيوية.

