SWED24: صوّت الكونغرس البيروفي على عزل الرئيس خوسيه خيري من منصبه، بعد أربعة أشهر فقط من توليه الرئاسة، على خلفية فضيحة تتعلق باجتماعات سرية مع رجال أعمال صينيين.
وبحسب المعطيات، فإن الاجتماعات المثيرة للجدل عُقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وشملت رجلَي أعمال صينيين، أحدهما كان يخضع لمراجعة من قبل السلطات. وأثارت هذه اللقاءات موجة انتقادات حادة داخل الأوساط السياسية، وسط اتهامات للرئيس بالتورط في شبهات فساد، وهي اتهامات نفى صحتها.
وأوضح خيري أنه التقى برجلي الأعمال في إطار التحضير لفعالية احتفالية بيروفية–صينية، غير أن معارضيه اعتبروا التفسير غير مقنع، ودفعوا باتجاه مساءلته سياسياً.
رئيس سادس يغادر قبل نهاية ولايته
وكان خيري قد تولى الرئاسة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، عقب عزل الرئيسة السابقة دينا بولوارت وإحالتها إلى المساءلة البرلمانية.
وبعزل خيري، يصبح سادس رئيس في بيرو خلال العقد الأخير يغادر منصبه قبل استكمال ولايته، في مؤشر جديد على حالة عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها البلاد، وفق ما أوردته صحيفة The New York Times.
وتفتح هذه الخطوة فصلاً جديداً من الغموض السياسي في بيرو، وسط تساؤلات حول مستقبل القيادة التنفيذية وقدرة المؤسسات على استعادة الاستقرار في بلد شهد تغييرات متكررة في قمة السلطة خلال السنوات الماضية.

