SWED24: أعلن حزب الليبراليين في السويد رفضه الانضمام إلى مقترح المعارضة القاضي بفرض وقف مؤقت لما يُعرف بعمليات «ترحيل المراهقين»، في وقت يتواصل فيه الجدل السياسي حول مصير هذه القضايا.
وكانت أحزاب الاشتراكيين الديمقراطيين، واليسار، والوسط، والخضر قد توحدت خلف مبادرة تقضي بإقرار قانون مؤقت يجمّد عمليات الترحيل إلى حين التوصل إلى حل دائم. غير أن المقترح لا يحظى بالأغلبية داخل لجنة التأمينات الاجتماعية في البرلمان.
الليبراليون: الحكومة تعمل على حل
وأكدت زعيمة حزب الليبراليين، سيمونا موهامسون أن حزبها لن يدعم مقترح التجميد، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على بلورة حل بديل.
وقالت موهامسون: “أنا سعيدة بأننا تمكنا من إقناع بقية أحزاب الحكومة وحزب SD بضرورة وجود ما يمكن وصفه بـ’صمام أمان’ في هذا الملف”.
مقترح “قانون مؤقت” بلا أغلبية
المبادرة التي طرحتها المعارضة تهدف إلى وقف تنفيذ قرارات الترحيل مؤقتًا إلى أن يتم اعتماد إطار قانوني دائم يعالج المسألة. إلا أن غياب دعم الليبراليين يقلّص فرص تمرير المقترح داخل اللجنة المختصة.
وتأتي هذه التطورات في سياق نقاش أوسع حول كيفية الموازنة بين تطبيق قوانين الهجرة من جهة، والاعتبارات الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالشباب وأسرهم من جهة أخرى.
جدل مستمر في البرلمان
يرى مراقبون أن الموقف الذي اتخذه الليبراليون يعكس تمسك أحزاب الائتلاف الحكومي بخطها السياسي العام في ملف الهجرة، مع الإشارة إلى إمكانية إدخال تعديلات محدودة بدلاً من إقرار وقف شامل.
ومن المتوقع أن يستمر النقاش البرلماني خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار الضغوط السياسية والإعلامية على الحكومة لتوضيح مسارها النهائي في هذا الملف الحساس.

