SWED24: أصدرت المحكمة العليا السويدية حكماً مبدئياً أكدت فيه أن مجرد نشر طلب للعثور على شخص ينفذ جريمة قتل داخل مجموعة دردشة مغلقة يُعد فعلاً إجرامياً، حتى وإن لم يتلقَّ صاحب الطلب أي رد.
وقضت المحكمة بأن السلوك يشكل جريمة “التحضير أو التآمر لارتكاب جريمة قتل”، موضحة أن اكتمال الجريمة لا يشترط وجود من يقبل تنفيذ المهمة.
وجاء في قرار المحكمة أن الشخص الذي ينشر مثل هذا الطلب يكون قد استنفد كل ما يتوجب عليه فعله لإيصال الرسالة والتأثير على الآخرين، إذ يكفي إرسال العرض حتى تتحقق المسؤولية الجنائية.
ويُعد الحكم توجيهياً، ما يعني أنه سيُستخدم مرجعاً قانونياً في القضايا المشابهة مستقبلاً، ويعزز موقف النيابة العامة في التعامل مع الجرائم التي تُدار عبر تطبيقات ومجموعات التواصل المغلقة.
ويأتي القرار في وقت تتزايد فيه الجرائم المرتبطة بالتواصل الرقمي، حيث تعتمد بعض الشبكات الإجرامية على تطبيقات مشفرة لتنسيق أنشطتها بعيداً عن الرقابة التقليدية.
ويرى مراقبون أن الحكم يبعث برسالة واضحة مفادها أن العدالة لا تنتظر تنفيذ الجريمة فعلياً، بل تلاحق مراحل التخطيط والتحريض منذ بدايتها، خاصة في الجرائم الخطيرة مثل القتل.

